مقتل شرطي مصري برصاص متشددين في سيناء

الأربعاء 2014/09/03
اعتداءات المتشددين على قوات الشرطة والأمن تزايدت منذ الإطاحة بمرسي

القاهرة - قتل شرطي مصري بالرصاص الاربعاء في سيناء غداة هجوم اوقع 11 قتيلا في صفوف قوات الامن، بحسب ما اعلن مصدر امني.

ومنذ اطاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي في يوليو 2013 يتم استهداف قوات الجيش والشرطة بانتظام من قبل مجموعات جهادية تقول انها تنتقم من القمع الدامي لانصار مرسي.

والاربعاء فتح مهاجمون مجهولون يستقلون سيارة النار على شرطي اثناء عودته الى منزله في مدينة العريش بشمال سيناء، وفق ما اكد مسؤولون امنيون.

وتعتبر منطقة شمال سيناء معقل المجموعات الجهادية التي تستلهم افكار واساليب القاعدة والتي شنت عدة اعتداءات على قوات الامن منذ اطاحة مرسي.

وكان 11 شرطيا قتلوا الثلاثاء اثر انفجار قنبلة لدى مرور سيارتهم فوفها في شمال سيناء، ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء الذي يعد احد الهجمات الاكثر دموية خلال الشهور الاخيرة.

وندد رئيس الوزرء ابراهيم محلب بالهجوم وقال إن الحكومة مستمرة في مواجهة الارهاب.

وأضاف في بيان "العالم كله يشهد الآن ما ترتكبه يد الارهاب في بلادنا وسيشهد العالم عما قريب أن الارهاب لن يفلح في كسر إرادة المصريين أو تعطيل مسيرتهم نحو بناء الوطن وصنع مستقبل أفضل لأبنائهم."

واعلن تنظيم "انصار بين المقدس" وهو الجماعة المسلحة الرئيسية في شمال سيناء مسؤوليته عن الاعتداءات الاكثر دموية خصوصا الهجومين على مديرية امن المنصورة في ديسمبر ومديرية امن القاهرة في يناير.

1