مقتل شرطي مصري برصاص مجهولين

الثلاثاء 2015/09/29
قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية تواصل حملتها الموسعة لتعقب الإرهابيين

القاهرة- قتل شرطي مصري وأصيب آخر برصاص مسلحين مجهولين في محافظة الجيزة شمال مصر.

وصرحت وزارة الداخلية في بيان الثلاثاء بأن مجهولين أطلقوا النار من داخل الزراعات على "قول أمني معين لملاحظة الحالة الأمنية بطريق مصر- أسيوط الزراعي دائرة مركز البدرشين مساء (أمس) الاثنين".

وأضاف البيان أن إطلاق الأعيرة النارية أسفر عن "استشهاد المجند محمود السيد محمد الأمين من قوة إدارة قوات الأمن بالجيزة وإصابة الملازم شرف رفاعي محمد عبد الحليم السيد من قوة مركز البدرشين".

وأفاد البيان بأنه تم نقل الضابط المصاب للمستشفى لتلقي العلاج، بينما تقوم القوات بتمشيط المنطقة لضبط مرتكبي الواقعة، موضحا أن الأجهزة الأمنية تكثف جهودها لتحديد وضبط الجناة والسلاح المستخدم.

وتعرضت مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، لهجمات مكثفة خلال الأشهر الأخيرة في عدة محافظات مصرية، ولا سيما شبه جزيرة سيناء (شمال شرق)، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة.

ومنذ سبتمبر 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة، لتعقب العناصر الإرهابية في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، والتي تتهمها السلطات بالوقوف وراء استهداف عناصر الجيش والشرطة.

وكانت وزارة الداخلية قد أكدت الجمعة الماضي في بيان أنها تلقت معلومات عن اختباء مجموعة من العناصر الارهابية في مزرعة للدواجن في منطقة الزيدية في مركز أوسيم بمحافظة الجيزة غرب القاهرة وأنهم يعدون لتنفيذ سلسلة أعمال إرهابية خلال احتفالات عيد الأضحى.

كما أضافت البيان أن الأجهزة الأمنية داهمت المكان الذي يتحصنون به، إلا أن العناصر المسلحة بادرت بإطلاق النار بكثافة وإلقاء العبوات المتفجرة على العناصر الأمنية حيث أسفرت المواجهات عن مصرع 9 من العناصر المسلحة، وإصابة ثلاثة ضباط وجنديين بطلقات نارية.

هذا وأشار البيان إلى أن ثلاثة من المسلحين كانوا يرتدون أحزمة ناسفة، مضيفة أن القوات التي داهمت المكان عثرت على بنادق آلية ومخازن.

وبينت السلطات المصرية أن العناصر التي تمت تصفيتها كانت قد تورطت في ارتكاب العديد من العمليات الإرهابية بينها تفجيران استهدفا مقر إدارة قطاع الأمن الوطني بالقليوبية، شمال القاهرة، في الـ20 من أغسطس وقد أسفر عن إصابة 29 شخصا، إضافة إلى التفجير الذي استهدف القنصلية الإيطالية بالقاهرة في 11 يوليو.

وأكد بيان وزارة الداخلية المصرية أن العناصر المسلحة كانت تستهدف بعض ضباط الشرطة والقوات المسلحة ورجال القضاء والمنشآت الحيوية.

ورغم أن القوات المصرية حقّقت نجاحات فمازال المتشددون يمثلون خطرا كبيرا على الأرواح وعلى الاقتصاد المصري الضعيف.

ومازال السيسي يواجه معركة صعبة لفرض سلطته والحفاظ على الاستقرار في البلاد. لكنه يبدو عازما على انجاز هذه المهمة وذلك بناء على اجتماع عقده المسؤولون الأمنيون قبل بضعة أسابيع.

1