مقتل شرطي وإصابة اثنين في إطلاق نار لمسلحين في سوسة

الخميس 2015/08/20
المتشددون يعملون على استهداف عناصر الجيش والشرطة باستمرار

تونس - قتل شرطي تونسي في ولاية سوسة السياحية (وسط شرق) التي شهدت في يونيو الماضي أسوأ هجوم جهادي في تاريخ تونس، عندما اطلق عليه النار مسلح يستقل دراجة نارية برفقة شخص آخر.

واعلنت وزارة الداخلية الاربعاء في بيان "تعرض ثلاثة عناصر أمن (...) الى عملية اطلاق نار من قبل شخصين يستقلان دراجة نارية كبيرة الحجم. توفي أحدهم اثناء نقله إلى المستشفى".

وقالت ان الشرطيين الاخرين لم يصابا على عكس ما ذكرت المحطة الاولى للتلفزيون الرسمي.

واوضحت الوزارة ان عناصر الامن كانوا "متجهين الى العمل" عند تعرضهم لاطلاق النار الذي حصل "على مستوى الجسر الواقع بعد مفترق طريق" يبعد 7 كلم عن مدينة سوسة.

واضافت "تقوم الوحدات الأمنية بعملية تمشيط ومطاردة واسعة للقبض على المشتبه بهم".

وفي اتصال هاتفي مع فرانس برس، لم يتسن على الفور لوزير الدولة المكلف بالامن رفيق الشلي تحديد ما اذا كان ذلك الهجوم جهاديا.

وتأتي الحادثة بعد اقل من شهرين على مقتل 38 سائحا اجنبيا بينهم 30 بريطانيا، في هجوم نفذه مسلح تونسي على فندق بولاية سوسة يوم 26 حزيران الماضي.

وكان ذلك الهجوم الجهادي الاكثر دموية في تاريخ تونس الحديث، وقد تبناه تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.

كما أعلنت وزارة الداخلية التونسية، الأربعاء، إيقاف سبعة عناصر ''تكفيرية '' وسط البلاد، تعمل على استقطاب شباب من أجل ترحيلهم إلى ليبيا وسوريا.

وقالت الوزارة في بيان صدر عنها إنه "تمكنت وحدات الحرس الوطني بـ(زغوان)، وسط البلاد، بالتنسيق مع إدارتي الاستعلامات والإرهاب للحرس الوطني، من توقيف 7 عناصر تكفيرية، من بينهم عنصر شارك في أحداث سليمان عام 2006، ومتمتع بالعفو التشريعي العام".

وبينت أن هناك "عنصر آخر عائد من إحدى بؤر التوتر، فيما بقية العناصر الخمسة الآخرين، فقد تورّطوا في تسفير عناصر تونسية، إلى مناطق التوتر".

وبحسب البيان، فقد كان الموقوفون "بصدد عقد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات السرية، لاستقطاب عناصر للفكر الإرهابي، بنية تسفيرهم في مرحلة تالية، إلى كل من ليبيا وسوريا".

ودأبت السلطات التونسية منذ 3 سنوات، على تعقب شبكات تسفير الشباب لبؤر التوتر في كل من سوريا والعراق وليبيا.

1