مقتل صحافي فلسطيني برصاص إسرائيلي في غزة

وقفات احتجاجية في أكثر من مدينة فلسطينية على خلفية استهداف إسرائيل بشكل مباشر للصحافيين في مسيرات العودة.
الأحد 2018/04/08
الصحافي الشهيد ياسر مرتجى لحظة إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي

غزة - شيع المئات من الفلسطينيين في قطاع غزة، السبت، جثمان صحافي فلسطيني قتل، الجمعة، برصاص إسرائيلي أثناء تغطيته لأحداث مسيرة “العودة وكسر الحصار” بالقرب من الحدود الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وفي نفس اليوم، نظم العشرات من الصحافيين الفلسطينيين وقفات في عدة مدن بالضفة الغربية احتجاجا على قتل الجيش الإسرائيلي للصحافي ياسر مرتجى (30 عاما).

وقال عمر نزال، عضو الأمانة العامة للصحافيين الفلسطينيين، إن الوقفات تشكل “رسالة موحّدة من كل الصحافيين سواء في غزة أو أريحا أو نابلس أو في كل الأماكن بأننا كصحافيين مستمرين في تغطية جرائم الاحتلال رغم كل العنف من قبل الاحتلال”.

وشارك في تشييع جثمان مرتجى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ونائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) أحمد بحر، وعدد من الشخصيات الاعتبارية وأعداد كبيرة من الصحافيين.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة في بيان، إن الصحافي مرتجى كان يرتدي درعا واقيا كتب عليه كلمة “صحافة” حينما استهدفه الجيش الإسرائيلي.

وأوضح البيان أن مرتجى يعمل صانع أفلام وأحد مؤسسي شركة “عين ميديا للإنتاج الفني والإعلامي”، وشارك في صناعة مجموعة من الأفلام الوثائقية التي بثت عبر وسائل إعلام عربية وأجنبية عن الأوضاع في القطاع.

وبمقتل الصحافي مرتجى ارتفع عدد ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على المسيرات السلمية على حدود غزة منذ 30 مارس الماضي إلى 31 شهيدا إضافة إلى الآلاف من المصابين، منهم 10 قتلوا، الجمعة، فيما أصيب في ذات اليوم 1354 شخصا بحسب بيانات رسمية.

ولليوم التاسع على التوالي، يتجمع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل ضمن مشاركتهم في مسيرات “العودة” السلمية المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجّروا منها عام 1948.

وندد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، السبت، بالمواقف الأميركية في مجلس الأمن الدولي خلال عقده جلسة بشأن تطورات الأحداث في قطاع غزة.

واستنكر عريقات، في بيان صحافي، “مواصلة حملة التحريض التي تقودها الولايات المتحدة دفاعا عن الاحتلال الإسرائيلي والمجازر التي يرتكبها في أرض فلسطين المحتلة”.

واتهم واشنطن بـ”التغاضي عن قتل العشرات من الفلسطينيين المدنيين العزل، الذين يمارسون حقهم في التظاهر سلميا من أجل الحرية وإنهاء الاحتلال”.

وكانت الولايات المتحدة حالت دون تبني مجلس الأمن بيانا يطالب إسرائيل باحترام القانون الدولي واحترام حق المدنيين الفلسطينيين في التظاهر السلمي وذلك للمرة الثانية على التوالي خلال أسبوع.

2