مقتل صحافي يمني بسبب التعذيب

الاتحاد الدولي للصحافيين يدين المعاملة الوحشية التي تعرض لها الصحافي اليمني أنور الركن في سجون الحوثي والتي أدّت إلى وفاته.
الأربعاء 2018/06/13
68 بالمئة من حالات الانتهاك لحرية الصحافة في اليمن، ارتكبها الحوثيون

باريس - أدان الاتحاد الدولي للصحافيين المعاملة الوحشية التي تعرض لها الصحافي اليمني أنور الركن في سجون الحوثي والتي أدّت إلى وفاته.

وقال أنتوني بيلانجي أمين عام الاتحاد الدولي للصحافيين في بيان الثلاثاء “إننا ندين بشدة المعاملة البربرية التي تعرض لها الصحافي أنور الركن في اليمن، مطالبا بوقف هذه الهجمات المنتظمة ضد الصحافة والصحافيين”.

من جهتها، أكدت نقابة الصحافيين اليمنيين أن 68 بالمئة من حالات الانتهاك لحرية الصحافة في اليمن، التي تجاوزت 300 حالة في العام 2017، ارتكبها الحوثيون.

وكشفت نقابة الصحافيين بمناسبة يوم الصحافة اليمنية الذي يوافق 9 يونيو، عن مقتل 27 صحافيا منذ اندلاع الحرب في البلاد نهاية العام 2014.

وقالت النقابة في بيان إن “حرية الصحافة (في اليمن) تعيش في ظل ظروف غاية في الصعوبة، وتعرضت لحرب ممنهجة منذ نهاية العام 2014”. وأضاف البيان أن تلك الحرب “استهدفت وسائل الإعلام والصحافيين والعاملين فيها الذين دفعوا ثمنا باهظا عمدا بالدم”. ونعت النقابة “27 صحافيا قدموا حياتهم رخيصة من أجل حق المجتمع في الحصول على المعلومات”.

وأشارت إلى “استباحة وسائل الإعلام ونهبها ومطاردة الصحافيين والمصورين وإيقاف العشرات من وسائل الإعلام وحجب المئات من المواقع الإلكترونية”. ووصفت تلك الممارسات بأنها “حالة عدائية لم تشهدها الصحافة اليمنية منذ أكثر من ربع قرن”.

وجددت النقابة “مطالبتها الدائمة بإطلاق سراح 12 صحافيا مختطفين لدى الحوثيين، وصحافي مختطف لدى تنظيم القاعدة، ويعيشون ظروف اختطاف سيئة، كما تعرضوا في مرات عديدة للتعذيب الوحشي”. وأضافت “أن معاناة الصحافيين اليمنيين الكبيرة تستدعي وقوف كل المنظمات المعنية بحرية الرأي والتعبير المحلية والعربية والدولية إلى جانب الصحافيين والتخفيف من معاناتهم”. كما دعت إلى “الضغط على أطراف الصراع لإيجاد بيئة مناسبة وآمنة للعمل الصحافي، واحترام مهنة الصحافة”.

ويشهد اليمن منذ مارس 2015 حربا عنيفة بين القوات الحكومية، المسنودة بقوات التحالف العربي من جهة، ومسلحي جماعة “الحوثي” الانقلابية من جهة أخرى.

18