مقتل طيار روسي بعد إسقاط طائرته في سوريا

الأحد 2018/02/04
تصعيد للهجمات

موسكو - نقلت وكالة الأنباء الروسية (تاس) عن وزارة الدفاع الروسية، السبت، قولها إن إحدى طائراتها الحربية من طراز سوخوي - 25 أسقطت في سوريا وقتل الطيار بعد أن قفز منها بالمظلة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، عن إسقاط طائرة حربية روسية في إدلب من طراز “سو - 25” ومقتل الطيار أثناء مواجهة مع الإرهابيين.

وذكر بيان نشرته الوزارة بأن “الطائرة الروسية سو-25 تحطمت عندما كانت تحلق فوق منطقة خفض التصعيد في إدلب”.

وبحسب البيان فإن الطيار استطاع أن يقفز من الطائرة قبل تحطمها، وذلك في إحدى المناطق التي تقع تحت سيطرة تنظيم “جبهة النصرة” المتشدد. مضيفا أن “الطيار قد لاقى حتفه أثناء مواجهة مع الإرهابيين”.

وتابع نفس المصدر “حسب المعلومات الأولية، تم إسقاط الطائرة بصاروخ محمول على الكتف مضاد للطائرات”.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن “مركز المصلحة الروسي بالتعاون مع السلطات التركية يعمل على إعادة جثمان الطيار”.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن إن “الطيار قتل خلال اشتباكه مع الفصائل الإسلامية التي حاصرته وأسرته” بعدما أسقطت طائرته من طراز سوخوي 25 بصاروخ مضاد للطائرات في منطقة سراقب في ريف إدلب الجنوبي.

وبحسب مصادر أخرى، ألقت فصائل المعارضة السورية القبض على الطيارين الروس عقب إسقاط طائرتهم بنيران المضادات الأرضية في ريف إدلب الشرقي.

وقال قائد عسكري في جيش إدلب الحر التابع للجيش السوري الحر في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية “إن فصائل المعارضة ألقت القبض على الطيارين في منطقة معصران شمال مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الشرقي على بعد 5 كم عن مكان سقوط الطائرة”.

وأضاف القائد العسكري أن “سربا من الطائرات الروسية تحلق على علو منخفض بحثا عن الطيارين الذين ألقت فصائل المعارضة القبض عليهم”.

وقال المتحدث باسم “جيش النصر” أحد فصائل الجيش السوري الحر، محمد راشد، في وقت سابق، إن مضادات الطائرات التابعة لفصيله أسقطت طائرة حربية من طراز سوخوي 25 أثناء استعدادها لقصف منطقة سراقب في ريف إدلب الشرقي.

وكان راشد أفاد بتبعية الطائرة لقوات النظام االسوري، قبل تأكيد وزارة الدفاع الروسية أن الطائرة تابعة لقواتها.

وهذه هي أول طائرة حربية روسية يتم إسقاطها من قبل فصائل المعارضة السورية.

وصعدت روسيا هجماتها في إدلب خلال الأشهر الأخيرة لدعم حملة لقوات النظام والقوات الأجنبية المتحالفة معه للتوغل في المحافظة الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي إحدى مناطق “خفض التوتر” التي تم الاتفاق عليها في محادثات أستانة، العام الماضي، بضمانة كل من تركيا وروسيا وإيران.

2