مقتل عشرة جنود في هجوم على قاعدة عسكرية في أفغانستان

الثلاثاء 2017/05/23
القوات الأفغانية تقاتل على جبهات عدة

كابول - قال مسؤولون بوزارة الدفاع، الثلاثاء، إن متشددين هاجموا قاعدة عسكرية أفغانية في إقليم قندهار الجنوبي وقتلوا عشرة جنود على الأقل وأصابوا تسعة أشخاص.

ووقع الهجوم في منطقة شاه والي كوت غداة مقتل 20 شرطيا في هجوم لحركة طالبان على مواقعهم في ولاية زابل المجاورة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم في قندهار في الوقت الحالي لكنه يأتي بعد أن بدأت حركة طالبان التي تحقق مكاسب ميدانية بعد 15 عاما على طردها من السلطة بأيدي الولايات المتحدة "هجوم الربيع" ككل عام.

وقالت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان إن الهجوم بدأ قبل منتصف ليل الاثنين بقليل.

وقال دولت وزيري المتحدث باسم الوزارة لرويترز إن القوات الحكومية في معسكر أتشاكزاي في حي شاوالي كوت قاتلت لعدة ساعات وقتلت 12 مهاجما على الأقل.

وتابعت الوزارة في بيان "الليلة الماضية هاجم أعداء أفغانستان معسكر اشاكزاي التابع للجيش الافغاني في منطقة شاه والي كوت ما أدى إلى استشهاد عشرة جنود شجعان وإصابة تسعة آخرين بجروح"، موضحة أن الجرحى نقلوا إلى المستشفيات ووضعهم مستقر.

وقالت شرطة كابول إنها تحقق في الهجوم على انه "إرهابي"، ملمحة إلى أن طالبان تقف وراءه.

ويشكل الهجوم الجديد ضربة قاسية للقوات الأفغانية التي يدعمها الغرب وغالبا ما تنقصها التجهيزات والتدريبات والتي تتعرض لخسائر قياسية.

وصعد المتشددون هجماتهم في أفغانستان في الأسابيع القليلة الماضية.

كما يأتي الهجوم بعد شهر على مقتل 135 عنصرا على الأقل من قوات الأمن بأيدي طالبان في ولاية بلخ (شمال) في أكثر اعتداء دموية ضد قوات الأمن الأفغانية منذ العام 2001.

وباشر مسلحو طالبان في نهاية ابريل "هجوم الربيع" السنوي، ليصعدوا بذلك القتال في وقت تحاول واشنطن التوصل إلى إستراتيجية جديدة بشأن أفغانستان ويدرس حلف شمال الأطلسي إرسال مزيد من الجنود لقلب المعادلة ضد المتمردين.

وتدرس الولايات المتحدة ما إذا كانت سترسل ما بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف مستشار عسكري آخرين للمساعدة في تدريب قوات الأمن الأفغانية على التصدي لتمرد تقوده حركة طالبان الإسلامية وتواجهه البلاد منذ 16 عاما.

ويبلغ عدد الجنود الأميركيين في أفغانستان نحو 8400 جندي، كما ينتشر خمسة آلاف من جنود حلف شمال الأطلسي في البلد المضطرب. وتعمل هذه القوات بصفة استشارية. وقبل ست سنوات زاد عدد القوات الأميركية في أفغانستان عن 100 ألف جندي.

وفي واقعة منفصلة، مساء الاثنين، شنت قوات أفغانية خاصة غارة في إقليم ننكرهار الشرقي قال محافظ الإقليم إنها أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين على الأقل وإصابة 13 بجروح.

وقال مكتب حاكم الإقليم في بيان إن طفلا وامرأتين كانوا بين القتلى. وأضاف أن هناك ستة أطفال وثلاث نساء بين الجرحى.

وقال وزيري المتحدث باسم وزارة الدفاع إن المسؤولين على علم بالتقرير لكنهم لم يؤكدوه.

وأضاف "التحقيق جار في الأمر."

وتقاتل القوات الأفغانية المدعومة بقوات وغارات جوية أمريكية مقاتلي طالبان ومقاتلين على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية في إقليم ننكرهار الواقع على الحدود مع باكستان.

1