مقتل عشرة جنود في هجوم لحركة الشباب على قاعدة عسكرية في مقديشو

الاثنين 2016/07/11
ضبط الامن لا يزال معقدا

مقديشو - قالت حركة الشباب الصومالية المتشددة وضابط بالجيش إن مقاتلي الحركة اقتحموا الاثنين قاعدة عسكرية جنوب غربي العاصمة بسيارة ملغومة مما أسفر عن مقتل عشرة جنود على الأقل.

والهجوم على القاعدة التي تبعد 50 كيلومترا عن مقديشو يأتي في إطار حملة تشنها الحركة للإطاحة بالحكومة المدعومة من الغرب وتطبيق تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.

وقال الرائد أحمد فرح لرويترز من بلدة افجويي القريبة "استمر تبادل إطلاق النار العنيف لساعات. قتل 12 من مقاتلي الشباب على الأقل."

وقال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم حركة الشباب إن 30 جنديا قتلوا في الهجوم الذي استمر عدة ساعات قبل أن ينسحب مقاتلو الحركة. ولم يتطرق إلى الخسائر التي وقعت في صفوف الشباب.

وعادة تعلن الحركة أعدادا للقتلى أكبر من الأرقام الرسمية.

وذكر مكتب الرئيس الصومالي الأحد في بيان أن الحكومة دمرت قاعدة للشباب تستخدم في تخزين الإمدادات العسكرية في منطقة جنوبي مقديشو دون أي مقاومة.

تجدر الإشارة أن معاقل حركة الشباب، جنوبي الصومال باتت في الآونة الاخيرة هدفا للعمليات النوعية التي تنفذها طائرات من دون طيار، وقوات حكومية خاصة والتي غالبا ما تجد دعما لوجستيا من وحدات أمريكية تتمركز في مطار بلد دوغلي بإقليم "شبيلي السفلى".

وتأسست حركة "الشباب"، مطلع عام 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريًا لتنظيم "القاعدة"، وتُتهم من عدة أطراف بالإرهاب، ودأبت على تنفيذ عمليات "إرهابية" في الصومال، كان آخرها هجوم انتحاري استهدف فندقًا بالعاصمة مقديشيو، نهاية يونيو/حزيران الماضي، وأودى بحياة 25 شخصًا، ولغم أرضي زرعه مقاتلوها جنوب العاصمة، أسفر عن مقتل 17 شخصًا.

1