مقتل عشرون متمردا بعد تجدد الاشتباكات على الساحل اليمني

الاثنين 2017/02/13
القوات الحكومية تسعى للسيطرة على الميناء الرئيسي في الحديدة

عدن- قتل عشرون متمردا وجنديا حكوميا ليل الاحد الاثنين في اشتباكات جديدة في غرب اليمن حيث تحاول القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي التقدم شمالا باتجاه مرفأ الحديدة، كما قالت مصادر عسكرية وطبية الاثنين.

وتجددت الاشتباكات في بلدتي ميدي والمخا في شمال وجنوب ميناء الحديدة الرئيسي تباعا، بعد يوم من سيطرة القوات الحكومية على المنطقة.

وأكد مصدر عسكري موال للرئيس هادي ان "حصيلة القتلى هذا الصباح وصلت الى 14 متمردا حوثيا وستة جنود". واكد مستشفى في الحديدة مقتل ثمانية اشخاص على الاقل.

ودخلت القوات الموالية للرئيس اليمني والمدعومة من تحالف عربي تقوده السعودية بلدة المخا التاريخية الشهر الماضي، في اطار تصعيد ميداني لاخراج الحوثيين من المنطقة.

واحكمت القوات الحكومية سيطرتها على ميناء المخا سابقا في فبراير، وهي الآن تسعى للسيطرة على الميناء الرئيسي في الحديدة الذي لا يزال يخضع للمتمردين الحوثيين.

وقبل الهجوم العسكري الذي شنته القوات الحكومية، كان الحوثيون يسيطرون على معظم مناطق ساحل البحر الاحمر في اليمن الذي يمتد نحو 450 كلم. وادى القتال المستمر للسيطرة على المنطقة الساحلية الى مقتل اكثر من 400 شخص.

كما أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية مدينة الحديدة الساحلية اليمنية منطقة عسكرية وحث المدنيين في الميناء المطل على البحر الأحمر الخاضع لسيطرة الحوثيين على البقاء في منازلهم بعد أيام من تحذير الأمم المتحدة من أن الضربات الجوية قد تؤدي لمحاصرة المدنيين وتعرقل جهود الإغاثة.

وقال التحالف في بيان في وقت متأخر من مساء الأحد إن على المدنيين في الحديدة البقاء في منازلهم وتجنب مناطق الاشتباك وإن المدينة ستعلن منطقة عسكرية اعتبارا من صباح الاثنين لحين إشعار آخر.

وكانت قوات الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف سيطرت على مدينة المكلا المطلة على البحر الأحمر في خطوة مهدت الطريق للتقدم نحو الحديدة.

وقالت الأمم المتحدة الجمعة إن التحالف بقيادة السعودية كثف من ضرباته الجوية على الحديدة بما قد يتسبب في حصار المدنيين ويعرقل العملية الإنسانية التي تهدف لتوصيل إمدادات ضرورية من الأغذية والوقود.

واتخذت الازمة في اليمن منحى مختلفا نحو الأسوأ مع التدخل العسكري للتحالف الذي تقوده السعودية في مارس 2015. وتقدر الامم المتحدة ان اكثر من 7400 شخصا منهم حوالي 1400 طفل قتلوا منذ ذلك الحين.

وفي سياق آخر، نجا مسؤول أمني موالٍ لجماعة أنصار الله (الحوثي)، الإثنين، من محاولة اغتيال إثر انفجار عبوة ناسفة في سيارة كانت تقله في محافظة إب، جنوب غربي اليمن، حسب ضابط شرطة.

وقال المصدر إن "عبوة ناسفة انفجرت في سيارة كانت تقل العقيد أحمد الجمرة قائد قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقا) أثناء مرورها قرب البوابة الشرقية لجامعة إب الحكومية".

وأضاف أن" الجمرة لم يصب بأذى، فيما أصيب ثلاثة من مرافقيه بجراح. وتابع أن" مدير البحث الجنائي في المحافظة العقيد محمود محسن كان أيضا في السيارة التي تعرضت للانفجار دون أن يصاب بأذى".

ومنذ أكثر من عامين تخضع مدينة إب لسلطة الحوثيين والقوات الموالية لهم المسيطرين أيضا على العاصمة صنعاء ومحافظات يمنية أخرى.

1