مقتل عمر الشيشاني ضربة أخرى لهيكلة قيادات داعش

الأربعاء 2016/03/09
الشيشاني شغل العديد من المناصب في قيادة الذراع العسكرية للدولة الإسلامية

واشنطن- اعلن مسؤول اميركي ان القيادي في تنظيم الدولة الاسلامية عمر الشيشاني "قتل على الارجح" في غارة جوية اميركية استهدفته الاسبوع الماضي في سوريا.

وقال المسؤول ان "التقييم الاولي يشير الى انه قتل على الارجح مع 12 مقاتلا اخرا" من تنظيم الدولة الاسلامية. وبحسب البنتاغون فان عمر الشيشاني واسمه الحقيقي ترخان تيمورازوفيتش باتيراشفيلي هو من التابعية الجورجية.

وكان مسؤول اميركي آخر قال في وقت سابق الثلاثاء ان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الجهاديين في سوريا شن الاسبوع الماضي غارة جوية استهدفت الشيشاني، من دون ان يوضح مصيره.

واوضح المصدر ان الضربة وقعت في الرابع من مارس في منطقة الشدادي وهي معقل جهادي في شمال شرق سوريا كان تنظيم الدولة الاسلامية قد خسره لصالح قوات موالية للتحالف الدولي وهي قوات سوريا الديمقراطية.

ويعتبر عمر الشيشاني صاحب اللحية الكثيفة الصهباء احد كبار المسؤولين العسكريين في تنظيم الدولة الاسلامية ان لم يكن المسؤول العسكري الاكبر في التنظيم الجهادي. وكانت الادارة الاميركية عرضت مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لكل من يقدم معلومات ذات صدقية حوله.

وبحسب المسؤول الاميركي الذي رجح مقتل الشيشاني فانه في حال تأكد هذا الامر فان القضاء عليه "سيضعف قدرة تنظيم الدولة الاسلامية على تجنيد مقاتلين اجانب ولا سيما من الشيشان والقوقاز" وكذلك ايضا قدرته على "تنسيق الدفاع عن معقليه في الرقة (سوريا) والموصل (العراق). واضاف ان الغارة التي استهدفت الشيشاني "شاركت فيها اسراب عديدة من الطائرات الحربية والطائرات المسيرة".

وبحسب المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك فان الشيشاني "شغل العديد من المناصب في قيادة الذراع العسكرية لتنظيم الدولة الاسلامية، بينها وزارة الحرب".

وولد الشيشاني عام 1986 في جورجيا التي كانت آنذاك جزءا من الاتحاد السوفيتي، وعرف عنه أنه مستشار عسكري مقرب من زعيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي الذي قال أنصاره إنه يعتمد على الشيشاني بشدة.

وعبر مسؤولان أميركيان عن تفاؤلهما بشأن الضربة لكنهما أقرا بأن تحديد مصير الشيشاني ليس مؤكدا وأن نتائج العملية لا تزال قيد المراجعة. واكتفى مسؤول ثالث بالقول إن الشيشاني كان مستهدفا في العملية.

وذكر مسؤول من وحدات حماية الشعب الكردية التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الشدادي أنه تلقى معلومات تفيد بأن الشيشاني قتل لكن ليس لديه تفاصيل ولا يستطيع أن يؤكد وفاته.

وإذا تأكد مقتله فستكون هذه واحدة من أنجح العمليات التي تستهدف قيادة الدولة الإسلامية في العراق وسوريا منذ مايو عندما قتلت قوات أميركية خاصة الرجل الذي كان يدير عمليات النفط والغاز والعمليات المالية في التنظيم.

1