مقتل عناصر من الجيش و30 مسلحا في مواجهات شمال سيناء

الجمعة 2016/01/15
سلسلة من التدابير الأمنية الجديدة في عدد من المنتجعات السياحية

القاهرة- قتل اربعة من افراد الجيش المصري واصيب ثمانية آخرون في مواجهات شهدت مقتل ثلاثين مسلحا قرب الشيخ زويد في شمال سيناء، حسب ما اعلن الجيش المصري.

وتعد شمال سيناء معقلا لجماعة "ولاية سيناء"، الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية الذي يخوض حربا شرسة ضد قوات الامن قتل فيها مئات الجنود والشرطيين خلال الاشهر الاخيرة.

واعلن الناطق باسم الجيش المصري في بيان ان قوات الجيش احبطت الخميس محاولة لاستهداف حاجز للجيش جنوب الشيخ زويد في شمال سيناء، ونتج عن ذلك "قتل 30 إرهابياً وإصابة 10 آخرين إصابات خطيرة، وتدمير ثماني مزارع يحتمي بها الإرهابيون وثلاث عربات دفع رباعية".

في المقابل، اعلن الناطق العسكري ان تبادل إطلاق النيران نتج عنه "استشهاد اربعة افراد وإصابة ثمانية آخرين من أبطال قواتنا المسلحة وتدمير ثلاث معدات تابعة للقوات المسلحة نتيجة عبوات ناسفة".

وينفذ الجيش المصري منذ العام الماضي عملية "حق الشهيد" لمواجهة العناصر المسلحة في شمال سيناء حيث تكثفت هجمات الاسلاميين المسلحين المتشددين ضد قوات الامن والجيش منذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في يوليو 2013.

وفي سياق آخر، أعلنت وزارة السياحة المصرية الخميس أنها ستطبق سلسلة من التدابير الأمنية الجديدة في عدد من المنتجعات بعد أسبوع من استهداف من يشتبه أنهم متشددون فندقا بمدينة الغردقة حيث أصابوا ثلاثة سياح أوروبيين.

وقالت الوزارة في بيان إن التدابير الجديدة تشمل تركيب دوائر مغلقة للمراقبة بالكاميرات في منتجعي شرم الشيخ والغردقة على البحر الأحمر.

وستشتري الحكومة أيضا معدات جديدة للفحص والتفتيش وستزيد عدد أفراد الأمن والكلاب في المنتجعين كما ستخصص 250 مليون جنيه (32 مليون دولار) لأغراض الأمن.

وقال وزير السياحة هشام زعزوع إن هذه التدابير الإضافية ستنقل صناعة السياحة إلى مستوى آخر. وأضاف أن الأمر لن يقتصر على ذلك مع الاستمرار في تقييم القدرات.

وتتصدى مصر لموجة من التشدد الإسلامي حيث هاجم من يشتبه أنهم متشددون بالسكاكين سائحين نمساويين وآخر سويدي في الغردقة مساء الجمعة الماضي. وقال مسؤولون إن قوات الأمن قتلت واحدا على الأقل من المهاجمين.

وفي أكتوبر الماضي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن إسقاط طائرة ركاب روسية فوق سيناء حين قتل 224 شخصا هم كل من كانوا على متنها غالبيتهم من السياح العائدين من شرم الشيخ.

والشهر الماضي استعانت مصر بشركة عالمية لتقييم المخاطر لمراجعة الأمن في مطاراتها بعد الحادث لكنها قالت إنه لم يعثر على أي دليل حتى الآن على الإرهاب أو أي عمل غير قانوني على صلة بالأمر. وفي نوفمبر تشرين الثاني الماضي قالت روسيا إن طائرتها أسقطت بفعل قنبلة.

وتبلغ خسائر مصر المباشرة بسبب هذه الكارثة 2.2 مليار جنيه (280.9 مليون دولار) شهريا وقال زعزوع لرويترز في ديسمبر كانون الأول الماضي إن الحجوزات السياحية لمصر في 2015 تراجعت بنسبة عشرة بالمئة عن العام السابق.

وقالت الدولة الإسلامية يوم الجمعة إنها نفذت هجوما على سائحين إسرائيليين قرب القاهرة يوم الخميس الماضي استجابة لدعوة زعيمها أبو بكر البغدادي "باستهداف اليهود في كل مكان". وقالت مصادر أمنية إن هؤلاء السائحين كانوا من عرب إسرائيل.

1