مقتل عناصر من الحوثيين خلال اشتباكات مع المقاومة الشعبية

الأحد 2015/06/14
سقوط قتلى وجرحى من مسلحي الحوثي جراء قصف التحالف العربي

صنعاء- قصف طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية الأحد مواقع مسلحي جماعة أنصار الله الحوثية في محافظة تعز وسط البلاد.

وذكرت مصادر محلية أن القصف استهدف حيي الرمده والموشكي شمالي مدينة تعز عاصمة المحافظة الأكثر سكانا في اليمن ما أدى إلى اشتعال النيران وتصاعد أعمدة الدخان بشكل مكثف.

ورجحت المصادر سقوط قتلى وجرحى من مسلحي الحوثي جراء هذا القصف بسبب تواجدهم المستمر في تلك المواقع.

يأتي هذا في الوقت الذي استيقظت مدينة تعز الأحد على أصوات انفجارات ناجمة عن إطلاق مسلحي الحوثي قذائف هاون على حيي الروضة وكلابة وجبل جرة الاستراتيجي المطل على مدينة تعز والذي تسيطر عليه المقاومة الشعبية، من دون أن يتسنى على الفور معرفة نتائج هذا القصف.

وكان قيادي في المقاومة الشعبية ذكر أن مسلحي الحوثي حاولوا، صباح الأحد، التسلل إلى أسفل منطقة المشجح بمأرب، والواقعة تحت سيطرة المقاومة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الطرفين قتل فيها 15 حوثياً.

وأضاف المصدر أن اثنان من مسلحي المقاومة قتلا وأصيب 3 آخرون بجروح طفيفة خلال الاشتباكات نفسها. وأشار إلى استمرار الاشتباكات بين الطرفين بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة ولم يصدر تعليق من جماعة الحوثي.

وتشهد مأرب النفطية شرقي اليمن، مواجهات عنيفة ومحاولات متكررة من جماعة الحوثي على أكثر من جبهة للسيطرة على المحافظة التي توجد فيها حقول صافر لإنتاج النفط والغاز، إضافة لمحطة مأرب الغازية التي تمد العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى بالكهرباء.

وكانت طائرات التحالف العربي قد قصفت السبت مواقع للمتمردين في اليمن في حين تستعد الاطراف المتحاربة في هذا البلد الفقير لاجراء محادثات في سويسرا برعاية الامم المتحدة اعتبارا من الاثنين.

واوضحت المصادر ان الغارات الجوية استهدفت المتمردين الحوثيين في محافظة ذمار فضلا عن مواقع الدفاع الجوي التابعة للقوات الحليفة الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

واستهدفت موجة من الغارات الجوية المكثفة ليل الجمعة السبت مستودعات اسلحة في انحاء العاصمة ومساكن مقربين من صالح، بحسب شهود، بما في ذلك منزل شقيقه جنوب صنعاء.

وبدأت السعودية ودول عربية حملة جوية في 26 مارس ضد الحوثيين بينما كان هؤلاء وحلفاؤهم من القوات الموالية لصالح يتقدمون باتجاه عدن حيث اقام الرئيس عبدربه منصور هادي بعد فراره من العاصمة.

1