مقتل عناصر من داعش خلال إحباط هجوم إرهابي بالسعودية

إحباط هجوم إرهابي استهدف مقر أمني شمال العاصمة السعودية الرياض.
الاثنين 2019/04/22
السعودية أدركت الخطر وتحسبت له بشكل مبكر

الرياض – أحبطت القوات الأمنية السعودية هجوما إرهابيا على مقرّ أمني شمالي العاصمة الرياض، في عملية هي الثانية من نوعها خلال الشهر الجاري، حيث سبق الكشف عن عملية مشابهة تمت بشرق المملكة أوائل أبريل الحالي.

وأعلنت السلطات السعودية، الأحد، مقتل 4 مسلحين وإصابة ثلاثة من عناصر الشرطة جرّاء استهداف مقر شرطة في محافظة الزلفي على بعد حوالي 250 كيلومترا إلى الشمال الغربي من العاصمة الرياض، بينما قالت وسائل إعلام سعودية إن منفّذي الهجوم كلهم سعوديون، وينتمون لتنظيم داعش.

يوسف العثيمين: نتضامن مع السعودية في مواجهة الإرهاب وندعم إجراءاتها ضدّه
يوسف العثيمين: نتضامن مع السعودية في مواجهة الإرهاب وندعم إجراءاتها ضدّه

ووفق بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” قالت رئاسة أمن الدولة، إن الجهات الأمنية تمكنت صباح الأحد من إحباط عمل إرهابي استهدف مركز مباحث محافظة الزلفي. وأوضح البيان أنّ مجموعة إرهابية هاجمت المركز في محاولة لاقتحامه.

وأضاف “تصدت قوات رئاسة أمن الدولة للمهاجمين وتعاملت معهم بما يقتضيه الموقف”، مبينا أن العملية أسفرت عن مقتلهم جميعا فيما أصيب ثلاثة من رجال الأمن إصابات طفيفة، وأنه بدأ العمل على التثبت من هويات منفّذي الهجوم.

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على شبكة الإنترنت سيارة مفتوحة الأبواب عند نقطة تفتيش وجثتين لمجهولين في مكان قريب على الأرض.

وقالت وسائل إعلام إن المهاجمين الأربعة كانوا على متن سيارة ومسلحين برشاشات وقنابل وزجاجات حارقة وحزام ناسف، وإنّهم حاولوا اقتحام الحاجز الأمني لفرع مقر أمن الدولة في الزلفي بالسيارة، ثمّ ترجّل اثنان منهم وأطلقا النار على رجال الأمن الذين تصدّوا لهما وقتلوهما على الفور، فيما حاول الثالث الفرار وتم قتله، وفجّر الرابع نفسه بحزام ناسف كان يرتديه.

وإثر الهجوم، قالت منظمة التعاون الإسلامي، ومقرها مدينة جدة غربي السعودية إنها “تدين الهجوم الإرهابي الذي تعرّض له مركز مباحث شمال الرياض”. وأعرب الأمين العام للمنظمة يوسف العثيمين، عن تضامن المنظمة ووقوفها مع السعودية في مواجهة الإرهاب ودعمها الإجراءات التي تتخذها.

وخلال العام الماضي، قُتل أحد رجال الأمن ومقيم من بنغلاديش في هجوم على نقطة تفتيش أمنية في مدينة بريدة القريبة كما قُتل رجل شرطة في هجوم منفصل بمدينة الطائف في غرب المملكة.

ومن أحدث العمليات الإرهابية المعلن عن إحباطها في المملكة هجوم حاول أربعة عناصر تنفيذه بالقنابل على نقطة أمنية بشرق المملكة في السابع من أبريل الجاري، فقُتل اثنان من المهاجمين وتم القبض على اثنين آخرين. ووقع الهجوم في محافظة القطيف على طريق أبوحدرية الرئيسي الذي يربط بين السعودية والبحرين والكويت.

وتبيّن أنّ ثلاثة من منفّذي محاولة الهجوم من ضمن المطلوبين الواردة أسماؤهم على القوائم التي أعلنتها السلطات السعودية في وقت سابق. وعلى وجه العموم، فإنّ السعودية العملاق العالمي في مجال إنتاج النفط وتصديره، من البلدان المستقرّة أمنيا، لكنّها واجهت على مدار العشريات الماضية تحرّكات عناصر متشدّدة، نجحت أحيانا في تنفيذ عمليات دموية داخل المملكة أسفرت عن خسائر مادية وبشرية.

3