مقتل قادة في جبهة ثوار سوريا بالقنيطرة

الخميس 2016/03/03
جبهة ثوار سوريا الفصيل الأكثر نفوذا في القنيطرة

دمشق – قتل 18 عنصرا من فصيل سوري معارض، الأربعاء، جراء تفجير استهدف أحد مقراتهم في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، في اليوم الخامس من سريان وقف الأعمال العدائية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان “قتل 18 عنصرا من جبهة ثوار سوريا بينهم أربعة قادة، جراء تفجير سيارة مفخخة استهدفت مقرا للفصيل في قرية العشة بالريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة”، القريبة من الحدود مع الجولان المحتل. ولم يتمكن المرصد من تحديد الجهة المسؤولة عن التفجير. ويعد فصيل “جبهة ثوار سوريا”، وفق مدير المرصد رامي عبدالرحمن، من بين الفصائل الأكثر نفوذا في محافظة القنيطرة إلى جانب جبهة النصرة، وهو يتلقى دعما من دول غربية وعربية، خصوصا الأردن المجاور.

وساهم فصيل جبهة ثوار سوريا إلى جانب مجموعات أخرى في طرد تنظيم الدولة الإسلامية من محافظة القنيطرة منذ أكثر من عام.

وفي نوفمبر 2014 تمكنت جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) من طرد هذا الفصيل الذي كان يعد من أكبر فصائل المعارضة “المعتدلة” من معقله في ريف محافظة إدلب (شمال غرب). وباتت إدلب منذ الصيف الماضي تحت سيطرة جبهة النصرة وفصائل إسلامية.

ورجح صهيب الرحيل، المتحدث باسم ألوية الفرقان التي تعمل في محافظة القنيطرة، وقوف “خلايا نائمة تابعة لداعش” وراء الهجوم الذي استهدف جبهة ثوار سوريا.

وقام تنظيم الدولة الإسلامية على مدار السنتين الماضيتين بتصفية العديد من قادة وعناصر فصائل المعارضة المناوئة له خاصة في حلب وريف دمشق.

ونفى المتحدث باسم ألوية الفرقان أن يكون هناك صلة بين الحادث والوقف القائم للأعمال القتالية بين القوات الحكومية السورية وحلفائها والجماعات المسلحة المعتدلة.

ويستثني اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي دخل حيّز التنفيذ في سوريا ليلة الجمعة/السبت بموجب اتفاق أميركي روسي، تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، وبالتالي فإنه لا يشمل محافظة القنيطرة لتواجد الأخيرة فيها.

2