مقتل قياديين من القاعدة في اليمن بطائرات أميركية

الخميس 2017/04/06
غارتان نفذتهما طائرتان من دون طيار

عدن- قتل قياديان في تنظيم القاعدة بينهما قريب لزعيم سابق لفرع الجماعة في اليمن في غارتين نفذتهما طائرتان من دون طيار في وسط وجنوب البلد الغارق في نزاع مسلح، بحسب ما افادت الخميس مصادر امنية يمنية.

وأوضحت المصادر ان القيادي الجهادي خطاب الوحيشي، ابن شقيق زعيم قاعدة الجهاد في شبه جزيرة العرب ناصر الوحيشي الذي قضى في ضربة اميركية في 2015، قتل في احدى الغارتين.

واضافت ان الطائرة التي يرجح انها اميركية استهدفته منتصف ليل الاربعاء الخميس عندما كان على متن دارجة نارية في مديرية الصومعة بمحافظة البيضاء في وسط اليمن.

وتابعت المصادر ان القيادي المحلي الاخر قتل في ضربة مماثلة عندما كان على متن دراجة نارية في منطقة خبر المراقشة في محافظة ابين الجنوبية.

وكثفت الولايات المتحدة منذ تسلم دونالد ترامب الرئاسة في يناير ضرباتها ضد التنظيم في محافظات أبين وشبوة (جنوب) والبيضاء (وسط).

وقتل اكثر من 20 من عناصر التنظيم في هذه الغارات، بحسب مصادر امنية ومحلية في اليمن. واكدت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) انه تم تنفيذ اكثر من سبعين غارة جوية في اليمن منذ 28 فبراير.

وتشعر الولايات المتحدة بالقلق من تعزيز التنظيم نفوذه مستفيدا من الفوضى الناجمة عن النزاع المسلح في البلاد، وتخشى من هجمات لتنظيم القاعدة على الارض الاميركية.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في مارس الماضي ان ادارة ترامب اعطت الضوء الاخضر لضربات جوية او عمليات كوماندوس في اليمن بدون طلب اذن مسبق من البيت الابيض.

وحققت القوات الحكومية اليمنية تقدما ميدانيا جديدا، في مدينة تعز، جنوب غربي البلاد، حسب قائد عسكري.

وقال العقيد عبده حمود الصغير، قائد عمليات اللواء 17 مشاه في تعز إن " قوات الجيش الوطني سيطرت على تلة الرادار الجبلية، وأجزاء مع تلة القارع، مع سيطرتها على أجزاء من شارع الخمسين، شمال غربي المدينة.

وأضاف أن" 13 من مسلحي الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح، قتلوا في معارك الخميس، مع سقوط جرحى آخرين، في حين قتل اثنان من أفراد الجيش الوطني، وجرح 6 آخرون.

وتشهد عدة محافظات يمنية، بينها مناطق محاذية للحدود السعودية، حرباً منذ أكثر من عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة.

ومنذ 26 مارس 2015، يشن التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين وقوات صالح، استجابة لطلب هادي، بالتدخل عسكريا، في محاولة لمنع سيطرة عناصر الجماعة وقوات صالح على كامل البلاد، بعد سيطرتهم على العاصمة ومناطق أخرى بقوة السلاح.

واستفادت المجموعات الجهادية وعلى رأسها القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية من النزاع لتعزيز نفوذها خصوصا في جنوب اليمن.

1