مقتل قيادي بارز بداعش خلال قصف للناتو بشرق أفغانستان

الجمعة 2016/01/15
مقتل قادة بداعش في غارة للناتو

كابول - ذكر مسؤول أفغاني الجمعة أن أحد المتمردين الـ11 الذين قتلوا في قصف جوي لحلف شمال الاطلسي (الناتو) بشرق البلاد أمس كان قياديا بارزا في الجناح الافغاني الباكستاني من تنظيم الدولة الاسلامية.

ونقلت وكالة "تولو نيوز" الافغانية للأنباء عن حاكم منطقة /أشين/ قوله إن حافظ سعيد كان من بين قتلى القصف الجوي الذي وقع أمس الخميس في إقليم نانجارهار شرق البلاد.

وأضاف حاكم المنطقة ويدعى غالب مجاهد أن من بين القتلى أيضا نجل مانجال باش وهو قيادي بارز آخر بالجماعة.

لكن المتحدث باسم شرطة نانجارهار حضرة حسين لم يؤكد التقرير قائلا "ليس لدينا أي معلومات تؤكد مقتل حافظ سعيد في القصف الجوي".

وأكد المتحدث ومسئول في مكتب حاكم الاقليم حدوث الغارات الجوية قائلين إن عشرة قتلى سقطوا في هجومين.

وذكر بعض المسئولين في وقت سابق إن حافظ سعيد وهو زعيم سابق بحركة "طالبان باكستان" قتل في يوليو الماضي إلى جانب 30 آخرين في قصف بطائرة بدون طيار في نفس المنطقة.

وقال الجنرال جون كامبيل قائد بعثة الناتو في أفغانستان إن شرق البلاد يعتبر بؤرة لنشاط تنظيم الدولة الاسلامية.

وتركز القوات الامريكية المزيد من هجماتها بواسطة الطائرات بدون طيار في الاقليم الشرقي منذ منتصف العام الماضي.

وأعلنت وزارة الخارجية الامريكية هذا الاسبوع ضم الجناح "الافغاني الباكستاني" بتنظيم الدولة الاسلامية إلى قائمتها للمنظمات الارهابية.

وأضافت "تتخذ الجماعة من منطقة أفغانستان باكستان مقرا لها وتتألف أساسا من أعضاء سابقين من حركة طالبان الباكستانية وطالبان الافغانية".

وقد ادرجت الولايات المتحدة رسميا الخميس فرع تنظيم الدولة الاسلامية في باكستان وافغانستان على القائمة السوداء للتنظيمات الارهابية.

ويأتي اعلان الخارجية الاميركية بعيد الاعتداء الذي استهدف هذا الاسبوع قنصلية باكستان في جلال اباد بشرق افغانستان، في اول هجوم يتبناه التنظيم المتطرف على مقر باكستاني حكومي.

واطلقت الخارجية على هذا الفرع تسمية "الدولة الاسلامية في العراق والشام- فرع خراسان".

وفي الاشهر الاخيرة، كثف هذا الفرع هجماته في شرق افغانستان وجند قادة انشقوا عن طالبان الافغانية وتبنى اعتداء على الاقلية الشيعية في كراتشي الباكستانية.

واكدت الخارجية ان "فرع الدولة الاسلامية في خراسان نفذ اعتداءات انتحارية وهجمات باسلحة خفيفة وعمليات خطف بحق مدنيين والقوات الوطنية الافغانية في شرق افغانستان، وتبنى ايضا هجوما على مدنيين في كراتشي بباكستان".

وينص القانون الاميركي على الملاحقة القضائية لاي فرد يقدم دعما لوجستيا او ماليا لتنظيم مدرج على قائمة الكيانات الارهابية.

1