مقتل قيادي عسكري موال لقطر في سوريا

الجمعة 2013/11/15
إصابة عبدالقادر الصالح ونقله إلى تركيا للعلاج

عمان - قال نشطاء، الجمعة، إن قائدا عسكريا في صفوف مقاتلي المعارضة السورية قتل واصيب اثنان آخران بجراح في غارة جوية شنتها قوات الرئيس بشار الأسد على مدينة حلب، وذلك في نكسة للمقاتلين الذين يدافعون عن المدينة من هجوم لقوات الجيش النظامي.

وتشهد حلب معارك ضارية منذ شنت قوات الأسد تدعمها ميليشيات شيعية من العراق وحزب الله اللبناني هجوما قبل أسبوعين لاستعادة أجزاء من المدينة يسيطر عليها المعارضون. وكانت حلب عاصمة تجارية لسوريا وأكبر مدنها سكانا قبل اندلاع الانتفاضة ضد الاسد عام 2011.

وقالت شبكة "حلب نيوز" التابعة للمعارضة في بيان إن الغارة التي وقعت الخميس استهدفت قاعدة للجيش كان مقاتلو المعارضة قد استولوا عليها فقتل يوسف العباس القيادي في لواء التوحيد، الذي تسانده قطر وهو من أكبر مجموعات المعارضة المسلحة. وكان العباس معروفا بكنيته أبو الطيب.

وقال البيان إن قيادة لواء التوحيد كانت تعقد اجتماعا في القاعدة حينما وقعت الغارة. وأضاف أن عبد القادر الصالح قائد لواء التوحيد أصيب بجراح ونقل إلى مستشفى في تركيا على بُعد 45 كيلومترا إلى الشمال، كما أصيب أيضا عبد العزيز السلامة وهو أيضا من كبار القادة العسكريين للمعارضة. وقال البيان إن الاثنين في حالة طيبة. ولم يمكن التأكد من صحة النبأ من مصدر مستقل.

وأظهرت لقطات فيديو بثها نشطاء جثة أبو الطيب بعد نقلها إلى بلدته مارع في ريف حلب.

وكان لواء التوحيد قد أصدر بيانا في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى جانب عدد من الجماعات الإسلامية من بينها جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة أعلنوا فيه الطوارئ واستدعاء كل المقاتلين حتى يتوجهوا إلى الجبهة.

وقال نشطاء المعارضة إن هذا الإعلان هو مؤشر على أن المعارضة المسلحة تشعر بمخاوف حقيقية من أن تتمكن قوات الأسد بدعم من الميليشيات الشيعية المتحالفة معها وإيران من أن تستعيد حلب.

وأعلن حسن نصرالله زعيم حزب الله، الخميس، إن قوات الحزب ستظل في سوريا تقاتل إلى جانب قوات الأسد "مادام الوضع يتطلب ذلك ومادامت الأسباب قائمة".

1