مقتل لبناني متهم في قضية انتحاريي فندق دي روي

الأحد 2014/07/20
لبناني سويدي مطلوب بتهمة تزويد انتحاريين باحزمة ناسفة

طرابلس (لبنان)- اعلن مصدر امني لبناني مقتل لبناني سويدي كان مطلوبا لقوات الامن اللبناني بتهمة تزويد انتحاريين باحزمة ناسفة، فجر الاحد خلال عملية دهم لمنزل كان يختبئ فيه في وسط طرابلس كبرى مدن شمال لبنان.

وقال المسؤول الامني ان فرع المعلومات التابع لقوى الامن الداخلي قام بعد منتصف ليل السبت الاحد بمحاصرة مبنى كان منذر خلدون الحسن (24 عاما) يختبئ في احدى شققه، موضحا انه "حصل تبادل لاطلاق النار والقنابل الهجومية لمدة اربع ساعات".

واضاف ان "فرع المعلومات تمكن من دخول الشقة بعد مقتل الحسن في انفجار قنبلة كان يحاول رميها على المهاجمين"، موضحا انه "بادر الى رمي قنابل هجومية خلال محاولة العناصر دخول الشقة وحصل اطلاق نار ادى الى اصابة عنصرين" من الامن.

وتابع ان القوى الامنية تمكنت من مصادرة حزام ناسف ومواد متفجرة واوراق ومستندات من الشقة، كما صادرت سيارة كان يستخدمها الحسن.

والحسن من مواليد محافظة عكار في 1990 ومطلوب للقوى الامنية "بتهمة تزويد انتحاريي فندق دي روي في بيروت بالاحزمة الناسفة"، حسب المصدر نفسه.

واضاف ان الحسن عاد الى لبنان من السويد قبل سبعة اشهر بعد "مقتل شقيقيه معتصم وحسن في عملية انتحارية مزدوجة كانا نفذاها ضد حاجز للجيش السوري النظامي في منطقة ابو زيد القريبة قريب من قلعة الحصن في ريف مدينة حمص السورية".

واوضح انه كان يعيش منذ عودته في محلة المنكوبين ذات الغالبية السنية عند المدخل الشمالي لطرابلس. وكان انتحاريان سعوديان قاما بتفجير نفسيهما في فندق دو روي في بيروت بينما كان رجال الامن يستعدون لتفتيش غرفتهما. وقد قتل احدهما وجرح الثاني واوقف.

من جهة أخرى، أوقف الأمن اللبناني الشيخ حسام الصباغ ومرافقه محمد اسماعيل عند حاجز للجيش في ابي سمرا ، فعمد عدد من مناصريه على الفور إلى التجمع في باب التبانة وقاموا بتسيير مسيرات متوعدين بإقفال كل الطرقات في حال لم يتم الإفراج عنه، كما قطعوا الطريق قرب منزله في أبي سمراء والتي عمل الجيش على إعادة فتحها. هذا وقطع الجيش اللبناني عند دوار ابو علي بالاسلاك الشائكة والملالات.

وتداعت هيئة علماء المسلمين الى اجتماع طارئ للتشاور، معتبرين أن توقيف الصباغ جاء في غير وقته ولاسيما وأنه لم يكن متوارياً طوال الفترة الماضية،فيما لا تزال المشاورات جارية في هذه الأثناء لتهدئة الأوضاع والدعوة إلى الضغط بطريقة سلمية للإفراج عنه.

1