مقتل مسؤولين سوادنيين في تحطم طائرة هليكوبتر

مقتل 6 مسؤولين من بينهم والي القضارف وعددا من المسؤولين من اللجنة الأمنية في الولاية كانوا في رحلة عمل للمناطق الحدودية مع إثيوبيا.
الاثنين 2018/12/10
حوادث متكررة

الخرطوم – لقي والي ولاية القضارف (شرقي السودان) و6 من المسؤولين السودانيين مصرعهم، الأحد، إثر سقوط طائرتهم في منطقة القلابات بالقرب من الحدود الإثيوبية.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا) أن المتوفين في الحادثة إلى جانب والي ولاية القضارف، ميرغني صالح، هم (وزير الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية القضارف، عمر محمد إبراهيم، ومدير شرطة الولاية بالإنابة النور أحمد عثمان، ومدير مكتب الوالي مجدي حسن، ومنسق الشريط الحدودي، صلاح الخبير).

إضافة إلى مسؤولين في الجيش، هما العميد يوسف الطيب، ومدير الاستخبارات بالولاية، الريح محيي الدين. وأشارت الوكالة الرسمية أن عددا من المصابين تم نقلهم لمستشفى القضارف لتلقي العلاج (دون تحديد).

 فيما أفاد التلفزيون الرسمي أن طائرة مروحية كانت تقلّ الوالي وعددا من المسؤولين من اللجنة الأمنية في الولاية، في رحلة عمل للمناطق الحدودية مع إثيوبيا.

وذكرت قناة الشروق المقربة من الحكومة، أن الطائرة كانت في رحلة من مدينة القضارف إلى مدينة القلابات، في الولاية نفسها.

البعض ينسب هذه الحوادث المتكررة إلى تصفية حسابات، فيما تعوزها السلطات إلى الترهل الذي أصاب قطاع الطيران

 وتبعد القلابات عن العاصمة الخرطوم، بحوالي 511 كيلومترا، وعن مدينة القضارف، مركز الولاية، 157 كيلومترا. وأشارت القناة إلى أن من بين الناجين من الحادث، مدير الإعلام بمكتب الوالي الطيب الشريف، ومدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني، واثنين آخرين.

وحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا)، نعت رئاسة الجمهورية السودانية في وقت لاحق القتلى وقالت في بيان “تحتسب الرئاسة والي ولاية القضارف (شرق)، ميرغني صالح، ورفاقه الكرام، الذين استشهدوا في حادث تحطم الطائرة المروحية التي كانت تقلّهم بمدينة القلابات صباح الأحد، أثناء أداء واجبهم الوطني”.

وأودت حوادث الطيران المتكررة في البلاد بمسؤولين سودانيين، أبرزها سقوط طائرة في فبراير 1998 وأدت إلى مقتل النائب الاول للرئيس السوداني، الفريق الزبير محمد صالح. كما قتل 50 شخصا في أبريل 2002 بينهم، العقيد إبراهيم شمس الدين مساعد وزير الدفاع و14 ضابطاً إثر تحطم طائرة عسكرية.

وفي يوليو من العام 2005، قتل النائب الأول السابق للرئيس السوداني جون قرنق في تحطم مروحية رئاسية أوغندية كانت تقلّه في جنوب السودان، وذلك قبل انفصال جنوب السودان في 2011.

وفي فبراير 2012، قتل ثلاثة مسؤولين سودانيين إثر تحطم مروحية كانت تقلّهم بمنطقة الفاو بولاية القضارف، شرقي السودان، في حين نجا وزير الزراعة السوداني عبدالحليم إسماعيل المتعافي وخمسة من مرافقيه.

وفي أغسطس 2012، لقي 32 شخصا حتفهم بينهم ثلاثة وزراء وعدد من ضباط الجيش والشرطة في ولاية جنوب كردفان الواقعة على الحدود مع جنوب السودان.

وعادة ما ينسب البعض هذه الحوادث المتكررة إلى تصفية حسابات داخلية، فيما تعوزها السلطات إلى الترهل الذي أصاب قطاع الطيران جراء العقوبات الأميركية.

2