مقتل نائب رئيس هيئة أركان الجيش اليمني

الأربعاء 2017/02/22
استمرار المعارك داخل المخا لاستكمال السيطرة على المدينة

صنعاء- أكدت مصادر عسكرية يمنية، الأربعاء، مقتل اللواء أحمد سيف اليافعي نائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الموالي للرئيس عبدربه منصور هادي.

وقالت المصادر إن اليافعي قُتل وعدد من مرافقيه في معارك عنيفة مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في أطراف مدينة المخا الساحلية جنوب غربي اليمن.

يذكر أن قوات الجيش الموالية لهادي قد أعلنت خلال الفترة الماضية تحرير ميناء المخا الاستراتيجي القريب من باب المندب بالكامل، إلى جانب تحرير عدد من المواقع شرقي المدينة، في حين لا تزال المعارك مستمرة لاستكمال السيطرة على المدينة.

وتشن القوات الحكومية اليمنية، عملية عسكرية أطلقت عليها اسم "الرمح الذهبي" مستهدفة مواقع الحوثيين وقوات صالح، على طول الساحل الغربي الممتد من عدن إلى المخا في محافظة تعز وبإسناد جوي من مقاتلات التحالف العربي.

وقد استعادت القوات الحكومية فجر الأربعاء، سيطرتها على جبل النار شرق مدينة المخا، غرب اليمن، حسب مصدر عسكري ميداني. وأفاد المصدر أن "عملية السيطرة على الجبل الاستراتيجي، جرت بإسناد من مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية".

وأوضح أن "المقاتلات شنت غارات مكثفة على مواقع لمسلحي جماعة أنصار الله الحوثية، وحلفاءهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، في الوقت الذي كانت القوات الحكومية تسيطر على الجبل".

وأضاف "تكمن أهمية السيطرة على الجبل في انه يؤمن تقدم القوات الحكومية والمقاومة، من جهة الشرق والشمال". وتابع أن "القوات الحكومية تتقدم شرق مدينة المخا، باتجاه مديرية موزع، وتستعد لشن هجوم واسع على الحوثيين في معسكر خالد (نحو 15 كم شرق جبل النار)".

ويعد المعسكر من أكبر القواعد العسكرية للحوثيين في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، وتقصفه المقاتلات الحربية للتحالف بشكل متكرر منذ أسابيع، وتستهدف مواقع ومخازن أسلحة. ووفق المصدر فإن "قصفا جويا مماثلا استهدف مواقع الحوثيين وقوات صالح، في منطقة يختل (10 كم شمال المخا)، تمهيدا لتقدم القوات الحكومية على الأرض".

وتأتي هذه التطورات، عقب تصريح لقائد المنطقة العسكرية الرابعة قال فيه، إن عملية "الرمح الذهبي" مستمرة في الساحل الغربي لليمن.

وقبل نحو أسبوعين، تمكنت القوات الحكومية، من إحكام سيطرتها على المخا القريبة من مضيق باب المندب، وطريق الملاحة البحرية الدولية، وإجبار الحوثيين وحلفائهم على الانسحاب منها، وهو ما اعتبره مسؤولون عسكريون إعلاناً بانتهاء المرحلة الأولى من العملية.

1