مقتل وإصابة العشرات في تفجير سيارة ملغومة شرقي أفغانستان

الثلاثاء 2014/07/15
الانفجار الكبير وقع في منطقة مكتظة بالمدنيين ودمر العديد من المتاجر

كابول- قال مسؤولون في أفغانستان إن اثنين من موظفي مكتب الرئاسة لقيا حتفهما في وقت مبكر صباح الثلاثاء إثر تفجير سيارة مفخخة على جانب الطريق بجهاز للتحكم عن بعد خلال مرور مركبتهما بها شرقي العاصمة كابول .

وأفاد مكتب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بأن خمسة أشخاص آخرين أصيبوا في الهجوم .

وأدان كرزاي الهجوم الذي استهدف مسؤولين من مكتبه ، ووصفه بأنه ضد جميع القيم الدينية والإنسانية، ولا يمكن تبريره بأي شكل".

وقال محمد رضا خروطي ،حاكم مقاطعة أورجون إن الهجوم وقع صباحا في منطقة مكتظة بإقليم بكتيكا بشرق أفغانستان وأسفر عن مقتل 38 شخصا معظمهم من المدنيين .

وأردف خروطي "كان الانفجار شديدا وهز المنطقة بالكامل ، وأسفر أيضا عن إصابة نحو 40 شخصا ودمر العديد من المتاجر. عشرات الأشخاص محاصرون تحت الأنقاض".

وأضاف "هناك دماء ورائحة انفجار في كل مكان .. ومن بين القتلى اثنان من رجال الشرطة".

وقال أحمد عبد الرحمن ضي نائب قائد الشرطة المحلي لرويترز " الشرطة تنقل كل المصابين إلى المستشفيات".

وأضاف ضي إن الشرطة تلقت بلاغا عن السيارة وكانت تطاردها عندما انفجرت.

وكان التفجير هو الهجوم الأكثر دموية في أفغانستان هذا العام ، وجاء في وسط شهر رمضان.

من جهة أخرى قال مسؤولون إن من المؤكد أن يرتفع عدد القتلى، وقال مصدر آخر إن ما يصل إلى 50 شخصا قتلوا.

ووقع الهجوم بالقرب من الحدود التي يسهل اختراقها مع وزيرستان الشمالية في باكستان حيث يهاجم جيش اسلام اباد مخابئ حركة طالبان الباكستانية خلال الأسابيع القليلة المنصرمة وهو ما دفع المتشددين إلى التراجع صوب أفغانستان.

وأعلن مسلحو طالبان مسؤوليتهم عن الهجوم ، قائلين إنهم استهدفوا مركبة للمكتب الصحفي الرئاسي.

يشار إلى أن الأمن في أفغانستان تدهور بسبب زيادة هجمات المسلحين منذ إجراء جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة في 14 يونيو الماضي.

ووقعت الهجمات في الوقت الذي تستعد فيه القوات الأجنبية للانسحاب تدريجيا من البلاد. وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن عدد الضحايا المدنيين قفز بنحو الربع في النصف الأول من هذا العام مع تصاعد أعمال العنف.

1