مقتل 11 امرأة في تدافع قرب القنصلية الباكستانية في أفغانستان

طالبو التأشيرات تزاحموا للحصول على بطاقاتهم من مسؤولي القنصلية ليخرج الحشد عن السيطرة مما أدى إلى تدافع.
الأربعاء 2020/10/21
عشرات الآلاف يتزاحمون على طلب التأشيرات

جلال أباد – قتل ما لا يقل عن 15 أفغانيا من بينهم 11 امرأة وأصيب أكثر من 12، الأربعاء، بسبب تدافع في منطقة مفتوحة تجمع فيها آلاف الأفغان، الثلاثاء، للحصول على تأشيرات دخول من القنصلية الباكستانية في شرق أفغانستان.

وقال مسؤولان في مدينة جلال أباد بشرق أفغانستان لرويترز بعد يوم من الحادث المأساوي إن آلاف الأفغان كانوا قد احتشدوا في المنطقة المفتوحة خارج القنصلية انتظارا لتسلم بطاقات لازمة لطلب التأشيرة.

وأكد سهراب قادري عضو المجلس الإقليمي أن هناك عددا من كبار السن أصيبوا في الحادث.

وذكر مسؤول في جلال أباد أن "طالبي التأشيرات تزاحموا للحصول على بطاقاتهم من مسؤولي القنصلية... وخرج الحشد عن السيطرة مما أدى إلى تدافع".

وقال المتحدث باسم حاكم الإقليم عطا الله خوجياني "لسوء الحظ جاء عشرات الآلاف صباح اليوم إلى ملعب كرة القدم ما أدى إلى الحادث المأساوي".

واستأنفت القنصلية الباكستانية إصدار التأشيرات الأسبوع الماضي بعد توقف دام سبعة أشهر بسبب تفشي فايروس كورونا.

وأضاف خوجياني أنه بهدف تجنب تجمع حشود كبيرة في مركز التأشيرات، تم توجيه المتقدمين إلى ملعب كرة قدم قريب في جلال أباد.

من المعتاد في أفغانستان شديدة المحافظة أن تقف النساء في طوابير منفصلة عن الرجال.

ويسافر عشرات الآلاف من الأفغان كل عام إلى باكستان المجاورة من أجل العلاج والتعليم والعمل. ويشترك البلدان في حدود تمتد نحو 2600 كيلومتر.

وتستضيف باكستان حوالي ثلاثة ملايين لاجئ ومهاجر أفغاني فروا من العنف والاضطهاد الديني والفقر في بلدهم الذي مزقته الحرب.

ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من مسؤولي السفارة الباكستانية في كابول.