مقتل 11 شرطيا باكستانيا في هجوم انتحاري

الجمعة 2014/02/14
تفجيرات جديدة في كراتشي أحدث فصول الهجمات الدامية

كراتشي- قتل 11 شرطيا باكستانيا وأصيب أكثر من 40 آخرون، الخميس، في تفجير انتحاري استهدف حافلتهم التي كانت تقلهم شرق كراتشي الواقعة جنوب العاصمة إسلام أباد، بحسب مصادر أمنية.

ويعد هذا التفجير أحدث فصول الهجمات الدامية التي تشهدها البلاد، فيما تجري الحكومة الباكستانية مفاوضات سلام مع حركة طالبان لإنهاء التمرد المستمر منذ سبع سنوات.

وأوضح فاروق اوان، الذي يرأس وحدة التحقيقات الخاصة في الشرطة، أن الانفجار وقع أثناء اصطدام سيارة بالحافلة التي تقل أفرادا من الشرطة حين همت بمغادرة مركز تدريب لهم، حسب قوله.

وأكد مسؤول كبير في الشرطة الباكستانية محمد اقبال لوكالة "فرانس برس"، أن سيارة مفخخة صدمت حافلة كانت تقل ما بين 50 و 55 شرطيا متوجهين إلى عملهم من مركز تدريب.

كما أكد مصدر طبي في مستشفى كراتشي أنهم تلقوا جثثا لـ11 شخصا من أفراد الشرطة إلى جانب 47 عنصرا آخر من الشرطة مصابون بجروح بينهم 10 في حالة حرجة، بحسب "فرانس برس".

من جانبه، قال شارجيل مأمون، وزير الإعلام في إقليم السند الذي يشمل مدينة كراتشي : “نحن نحقق في هذا الهجوم من كل الجوانب، لكن قواتنا ستعمل بشكل مكثف أكثر ولن يحبط هذا الهجوم معنوياتها”.

ولم تتبن أية جهة في الحال مسؤولية الهجوم لكن إحصائيا يعتبر الهجوم الـ11 والذي راح ضحيته 60 شخصا، منذ أن أعلن رئيس الوزراء الباكستاني عن محادثات السلام.

وتشهد مدينة كراتشي التي تعد حوالي 18 مليون نسمة منذ سنوات “حرب عصابات” على خلفية تنافس إثني وسياسي واقتصادي وأعمال عنف طائفية إلى جانب تصاعد قوة طالبان.

وكانت القيادة المركزية لحركة طالبان الباكستانية نفت، في وقت سابق، أي ضلوع لها في أعمال العنف هذه التي يمكن أن تحمل بصمات فصائل منشقة عن المتمردين المعارضين للتقارب مع حكومة إسلام آباد.

5