مقتل 11 مسلحا في تبادل لإطلاق النار بالإسماعيلية

الثلاثاء 2017/11/28
ضربة أمنية موسعة

القاهرة- قتلت قوات الامن المصرية 11 شخصا "من العناصر الارهابية" خلال تبادل اطلاق نار معهم بعد أربعة ايام على اعتداء مسجد الروضة في سيناء الذي اوقع 305 قتلى، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية الثلاثاء.

وقالت الوزارة في بيان ان قوات الامن حاصرت مزرعة قرب مدينة الاسماعيلية (على قناة السويس) تمهيدا لمداهمتها للقبض على جهاديين يختبئون فيها الا ان "العناصر الإرهابية المتواجدة بداخلها قامت بإطلاق أعيرة نارية تجاه القوات بكثافة مما دفعها للتعامل معهم وأسفر ذلك عن مصرع عدد 11 عنصرا جارى تحديد هوياتهم".

وأوضحت الوزارة انها ألقت كذلك القبض على ستة أشخاص في اطار "ضربة أمنية موسعة" تم توجيهها الى "الأوكار" التي يتم استخدامها "للاختباء والتدريب وتخزين أوجه الدعم اللوجستي تمهيداً لتهريبها إلى المجموعات الإرهابية بشمال سيناء".

ومنذ العام 2013، تدور مواجهات بين قوات الجيش والشرطة وإسلاميين مسلحين في شمال سيناء، ينتمون خصوصا الى الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية.

وقتل في هذه المواجهات المئات من الطرفين، كما قتل أكثر من مئة قبطي في تفجيرات استهدفت كنائس.

وأكد البيان ان هذه الضربة وجهت بعد "رصد تحرك لبعض قيادات المجموعات الإرهابية بشمال سيناء يستهدف تنفيذ سلسلة من العمليات العدائية ضد المنشآت الهامة والحيوية ودور العبادة المسيحية للتأثير سلباً على الأوضاع الأمنية والاقتصادية بالبلاد فضلاً عن تكليف بعضهم بتوفير وسائل الدعم اللوجستي لعناصر الرصد والتنفيذ".

وقالت الوزارة انها تمكنت من كشف "شبكة من المهربين المتورطين في توفير الأجهزة اللاسلكية والدعم اللوجستي للمجموعات الإرهابية بشمال سيناء وأمكن ضبط عدد 3 منهم".

ولم يذكر البيان ما إذا كان لهذه المجموعة صلة بمنفذي الهجوم الدامي الذي شنه مسلحون على مسجد أثناء صلاة الجمعة في قرية الروضة بمحافظة شمال سيناء الجمعة الماضي وأسفر عن مقتل 305 من المصلين وإصابة 128 آخرين.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، لكن الشبهات تدور حول جماعة ولاية سيناء الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد والتي تنشط في شمال سيناء.

وتوعد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الجمعة، بالرد "بقوة" لا هوادة فيها على هذا الهجوم الذي استهدف مصلين عزل كانوا يؤدون صلاة الجمعة.

وكان لهذا الاعتداء الذي يندر حدوثه داخل مسجد وهو بين اكثر الهجمات دموية في العالم منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001، وقع الصدمة على المصريين.

ويطلق الجيش المصري تعبير "عناصر تكفيرية" على المنتمين للجماعات المسلحة الناشطة في منطقة سيناء، والتي تتبنى نهجًا دينيًا متشددًا، ومن أبرزها أنصار بيت المقدس، الذي أعلن في نوفمبر 2014، مبايعة تنظيم داعش الإرهابي، وغيّر اسمه لاحقًا إلى ولاية سيناء.

1