مقتل 12 عسكريا في هجوم انتحاري جنوب اليمن

الجمعة 2013/10/18
القاعدة تسيطر على منطقة أبين جنوب اليمن

عدن- قتل 12 عسكريا وأصيب ستة آخرون في هجوم انتحاري بمركبة مفخخة استهدف مقر قيادة اللواء 111 في الجيش اليمني في منطقة احور بمحافظة أبين الجنوبية، حسبما أفادت مصادر أمنية وعسكرية.

وذكر مصدر أمني أن بين جرحى الهجوم قائد اللواء 111، وقد نقل إلى المستشفى و"إصابته خطيرة". وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل ستة عسكريين. بدوره، أفاد مصدر عسكري أن المركبة المفخخة التي نفذ بها الهجوم هي كناية عن مدرعة للجيش.

ويأتي الهجوم الانتحاري غداة هجومين نفذهما مسلحون يعتقد بأنهم من تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء المجاورة، بحسب مصادر عسكرية.

وذكرت المصادر التابعة لقيادة المنطقة العسكرية السابقة المسؤولة عن محافظة البيضاء الواقعة في وسط البلاد شمال أبين، أن هجوما أول نفذه مسلحون مساء الخميس استهدف مقرا لشرطة الدورية في منطقة روين في البيضاء. وبحسب المصادر، حصلت اشتباكات بين المسلحين الذين يعتقد أنهم من القاعدة، ورجال الأمن، إلا أن الهجوم فشل.

وأضاف المصدر أن انتحاريا فجر سيارته المفخخة في مبنى قيادة اللواء في تزامن مع هجوم بالأسلحة الرشاشة والقذائف على اللواء. وتابع أن قوات الجيش اشتبكت مع المهاجمين غير أن السيارة المفخخة استطاعت الوصول إلى مقر قيادة اللواء ما أدى إلى تدمير المبنى بشكل شبه كلي .

كما سقط عدد من الجنود اليمنيين بين قتيل وجريح، مساء الخميس، بهجوميين منفصلين لعناصر مفترضين من القاعدة على معسكرين بمحافظة البيضاء شرق اليمن.

وقال مصدر عسكري يمني "إن "العشرات من المسلّحين المنتميين لتنظيم القاعدة شنّوا هجومين منفصلين على معسكر النجدة بمدينة البيضاء عاصمة المحافظة، وعلى معسكر اللواء 26 ميكا بمدينة رداع التابعة للمحافظة، أسفرا عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من الجانبين". وأضاف المصدر أن عدد القتلى والجرحى غير محدد حتى اللحظة.

وفي السياق، تحدّثت مصادر محلية في المحافظة، عن مقتل 4 من جنود معسكر النجدة بمدينة البيضاء، وقالت إن عناصر التنظيم تمكنوا من السيطرة على معسكر النجدة وأسر عدد من الجنود.

وتشهد محافظة البيضاء مواجهات متكررة بين الجيش اليمني وعناصر القاعدة الذين يتخذون من منطقة المناسح القريبة من المحافظة مقراً لتجمعاتهم. وشجعت الفوضى التي عمّت اليمن بعد اندلاع المظاهرات الشعبية المناهضة للرئيس السابق علي عبد الله صالح عام 2011، المتشدّدين المرتبطين بالقاعدة.

وقتل عشرات المسؤولين الأمنيين والعسكريين اليمنيين بهجمات على أيدي مسلّحين يشتبه في انتمائهم إلى القاعدة خلال العام الأخير، على الرغم من تزايد الهجمات الأميركية بواسطة الطائرات من دون طيّار، وشنّ القوات الأمنية الحكومية حملة على مواقع المسلّحين.

وتعد أبين من أكثر المناطق التي تشهد نشاطا لتنظيم القاعدة، وقد سبق للتنظيم المتطرف أن سيطر على هذه المحافظة في مايو 2011 قبل أن تطرده حملة قادها الجيش اليمني بعد سنة تقريبا.

1