مقتل 15 على الأقل في هجوم لحركة الشباب على قاعدة عسكرية صومالية

الجمعة 2017/09/29
حركة الشباب تستهدف باستمرار أهدافا عسكرية وحكومية ومدنية

مقديشو- قتل 15 جنود صوماليين على الاقل في هجوم شنته حركة الشباب المتطرفة على قاعدة للجيش الصومالي في بلدة بريري (جنوب)، بحسب ما اكده مسؤولون وشهود عيان.

والهجوم الذي استهدف معسكرا للجيش الوطني في بريري على بعد نحو 40 كلم غرب مقديشو، بدأ بتفجيرين انتحاريين بسيارتين مفخختين قبل ان يهاجم مسلحون القاعدة العسكرية.

واكد الضابط في الجيش الصومالي محمد حجي علي الهجوم قائلا "وقعت اشتباكات عنيفة صباح اليوم (الجمعة)" دون مزيد من التفاصيل حول الاصابات.

واستخدم المتشددون أسلحة وسيارات ملغومة للسيطرة على القاعدة وبلدة باريري الواقعة على بعد 50 كيلومترا جنوب غربي مقديشو في هجوم في الصباح الباكر.

وقال اهالي المنطقة ان جثث الجنود الحكوميين كانت مطروحة ارضا فيما قام مقاتلو حركة الشباب بنهب القاعدة وسرقة عربات واسلحة.

وقال عبدالعزيز أبو مصعب المتحدث العسكري باسم الحركة إن المسلحين استولوا على 11 شاحنة خفيفة مزودة بمدافع رشاشة.

وصرح عبدالله مختار "كانت جثث القتلى في انحاء المعسكر واحصيت نحو ثماني منها لجنود في الجيش الصومالي لكن قد يكون العدد اكبر". واكد مواطن آخر انه سمع دوي انفجارين اعقبهما اطلاق نار كثيف.

وقال محمد ماليم "الهجوم كان منسقا جدا والمسلحون هاجموا القاعدة من ثلاثة اتجاهات، دوى انفجاران كبيران ربما تفجيرين انتحاريين".

وانشأت القوات الصومالية القاعدة العسكرية في بريري مؤخرا بعد السيطرة على البلدة في اغسطس الماضي بمساعدة قوات الاتحاد الافريقي. واعلنت حركة الشباب المتطرفة في بيان مسؤوليتها عن الهجوم والتفجيرين الانتحاريين.

وقالت الحركة "بدأ الهجوم بتفجيرين انتحاريين" مضيفة ان المقاتلين سيطروا على بريري ودمروا القاعدة العسكرية واستولوا على نحو 11 عربة خمس منها مزودة برشاشات.

وقال النقيب عثمان علي إنه كانت هناك كتيبة من الجنود لكن المعارك كانت شرسة وشملت سيارتين ملغومتين واشتباكات بالأيدي.

وأضاف أن الجنود الذين تعرضوا للهجوم كانوا من الجيش والقوات الخاصة التي تدربها الولايات المتحدة وأنه لم يكن هناك جنود من بعثة الاتحاد الأفريقي أو جنود أجانب مشيرا إلى أن تعزيزات أرسلت للمنطقة.

وقبل أسبوعين هاجمت حركة الشباب قاعدة عسكرية في بلدة قرب الحدود مع كينيا، وقبل ثلاثة أسابيع هاجمت قاعدة أخرى في مدينة كيسمايو الساحلية بجنوب البلاد وقتلت ما لا يقل عن 43 شخصا في الواقعتين.

والحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة سعت للاطاحة بالحكومات المعترف بها دوليا في الصومال وتهاجم باستمرار اهدافا عسكرية وحكومية ومدنية.

1