مقتل 18 في هجوم دموي لحركة الشباب على فندق في مقديشو

السبت 2015/03/28
سياسيون ومسؤولون حكوميون صوماليون بارزون ودبلوماسيون وصحفيون كانوا داخل الفندق

مقديشو – أنهت وحدات من القوات الخاصة الصومالية السبت حصارا فرضه متشددون من جماعة "الشباب" على فندق بمقديشو قتل خلاله 18 شخصا على الاقل.

وذكرت الشرطة أن قوات الامن قتلت المهاجم الاخير بعد 13 ساعة من هجوم المتشددين الاسلاميين على فندق مكة المكرمة في العاصمة مقديشو.

وقال كبير مسؤولي الشرطة ادان هيرسي إن عشرة مدنيين على الاقل قتلوا وأصيب كثيرون آخرون.

وكان سياسيون ومسؤولون حكوميون صوماليون بارزون ودبلوماسيون وصحفيون وأطباء داخل الفندق الفاخر وقت وقوع الهجوم.

وذكر هيرسي أن ستة متشددين واثنين من قوات الامن كانوا أيضا من بين القتلى.

وتابع أنه كان يمكن سمع دوي إطلاق النار وانفجارات خلال الليل حيث حاولت قوات خاصة طرد الارهابيين من الفندق.

وأضاف "بعض المهاجمين أطلقوا قنابل يدوية على القوات الخاصة الصومالية".

وتابع مسؤول الشرطة "انتهى الحادث، حيث قتل جميع الارهابيين الذين شنوا الهجوم. وأنقدت قوات الامن جميع المدنيين المتبقين الذين احتجزوا كرهائن في الفندق".

وبدأ الهجوم على الفندق بعد ظهر أمس الجمعة بتفجير سيارة مفخخة أعقبه تفجير ثان فجر خلاله انتحاري نفسه خارج المبنى.

ثم اقتحم المهاجمون الذين كانوا مسلحين بمدافع رشاشة وقنابل صاروخية المبنى وقتلوا وأصابوا نزلاء وموظفي الفندق.

واقتحم أفراد أمن بقيادة قوات خاصة تدربها الولايات المتحدة معروفة باسم "جاشان" أو الدرع الفندق مساء الجمعة وخاضوا معارك مع المهاجمين استمرت حتى السبت.

وقال الكولونيل فارح عدن وهو ضابط كبير بالشرطة لرويترز من مسرح الهجوم "قتل 15 شخصا على الأقل بينهم سفير الصومال لدى جنيف وأصيب ما لا يقل عن 20 آخرين."

وتابع "القتلى بينهم مدنيون وحرس بالفندق وجنود حكوميين."

وقال الشيخ علي محمد راج المتحدث باسم حركة الشباب في بيان أرسل بالبريد الالكتروني إن بعض مقاتلي الحركة قتلوا في الهجوم بينما غادر من تبقى منهم الفندق وهددوا بتنفيذ المزيد من العنف.

وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب إن الحركة استهدفت فقط المسؤولين الحكوميين.

وقال لرويترز عبر الهاتف "قتلنا كل من ينتمي للحكومة وأفرجنا عن المدنيين."

وحظر على الصحفيين والمسعفين دخول أرض الفندق السبت وسمح لهم فقط بمراقبة الوضع من البوابة. وقال مصور لرويترز إن الحصار تراجع فيما يبدو وإن قوات الأمن تفتش الغرف بحثا عن مقاتلين أو شراك خداعية.

وأغلقت قوات الحكومة وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي الشوارع المؤدية للفندق.

وطردت قوات حفظ السلام حركة الشباب من مقديشو في 2011 لكن الحركة شنت سلسلة من الهجمات لإسقاط الحكومة وتطبيق تفسير الحركة المتشدد للشريعة الإسلامية.

وأبعدت قوات حفظ السلام الأفريقية وقوات الجيش الصومالي الحركة عن مواقعها الحصينة في مدن بوسط وجنوب الصومال العام الماضي كما قتلت غارات أميركية استخدمت فيها طائرات بدون طيار بعض كبار قادتها.

وفي فبراير شباط هاجمت مقاتلو الشباب فندق آخر في مقديشو فقتلوا 25 شخصا على الأقل.

1