مقتل 24 شخصا في انفجارين قرب مبنى البرلمان في كابول

الثلاثاء 2017/01/10
هجوم منسق

كابول- قتل ما لا يقل عن 24 شخصا واصيب العشرات بجروح في الانفجارين اللذين وقعا قرب مبنى البرلمان الافغاني احدهما نفذه انتحاري راجل والثاني بسيارة مفخخة، اثناء خروج الموظفين من المكاتب.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة ان ما لا يقل عن "24 قتيلا و70 جريحا" نقلوا الى المستشفيات بعد ساعة ونصف من وقوع الانفجارين.

واضاف ان "هذه الحصيلة مرشحة للارتفاع لان بعض الجرحى في حال حرجة" في حين كانت سيارات الاسعاف والاطفاء تواصل عملها في الموقع. وقال مسؤول كبير في الاجهزة الامنية ان الانفجارين تسببا في سقوط "عشرات الضحايا".

وتبنت حركة طالبان الهجوم في رسالة على تويتر مؤكدة انها استهدفت اجهزة الاستخبارات الافغانية التي يتهمونها بان لها مكاتب في المبنى. والمبنى التابع للبرلمان يضم عدة لجان تقنية مثل اللجنة المالية ومكاتب بعض البرلمانيين.

وبحسب المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي "ان اول انفجار وقع امام حافلة صغيرة" كانت تنتظر الموظفين نفذه انتحاري راجل. وصرح "نسعى الى تحديد هوية الضحايا" من دون ان يتمكن من تأكيد ما اذا كان نواب بينهم.

وقال احد الحراس الامنيين للبرلمان ان "الانتحاري اقترب سيرا على الاقدام من الموظفين الذين كانوا يخرجون من مكاتبهم وفجر حزامه وسط الحشود" ما اسفر عن سقوط "عدد كبير" من القتلى والجرحى.

واضاف انه "لاحظ بعد ذلك وجود سيارة مشبوهة في الجانب الاخر من الشارع" قبالة البرلمان و"لم يتسن لي تحذير المارة بضرورة الابتعاد حتى انفجرت وسقطت ارضا".

واوضح ان "العديد من الاشخاص قتلوا او جرحوا في الانفجار الثاني" مضيفا انه "اصيب في اليد والساق والعنق". وافاد شاهد ان السيارة المفخخة كانت رباعية الدفع متوقفة على مسافة قريبة ودمرت بشكل تام.

وقال مسؤولون إن انتحاريا فجر نفسه في منطقة دار الأمان وأعقبه على الفور تفجير سيارة يقودها مهاجم انتحاري في عملية منسقة على ما يبدو.

وفي وقت سابق الثلاثاء قُتل سبعة أشخاص وأصيب تسعة آخرون عندما فجر انتحاري نفسه في منزل تستخدمه وحدة تابعة لوكالة المخابرات الأفغانية في إقليم هلمند بجنوب البلاد.

والمبنى التابع للبرلمان الذي استهدف الثلاثاء يقع قبالة الجامعة الاميركية في كابول التي تعرضت في سبتمبر الماضي لـ"هجوم نوعي" شمل انفجارا لافساح المجال امام قوة مسلحة تقتحم حرمها.

وكان 16 شخصا على الاقل غالبيتهم من الطلاب قتلوا رسميا واصيب عدد اخر بجروح. ويقع البرلمان الافغاني بمجلسيه على طريق دار الامان المؤدي الى القصر الملكي السابق المزدحم في نهاية النهار مع خروج الموظفين من مكاتبهم.

وكان سبق ان تعرض لهجوم تبنته حركة طالبان في يونيو 2015 بعد انفجار سيارة مفخخة اقتحم مقاتلون المبنى ببنادق هجومية وقاذفات صواريخ. وقتل مدنيان في الهجوم وسبعة من عناصر طالبان.

1