مقتل 25 عنصرا من النصرة بتفجير مسجد في إدلب

السبت 2015/07/04
أرقام متضاربة للضحايا في تفجير المسجد

بيروت - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن انفجارا استهدف مسجدا في محافظة إدلب السورية الجمعة أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 25 شخصا من أعضاء جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وذكر المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له أن الانفجار وقع في مدينة أريحا في شمال غرب سوريا بينما كان أفراد من جبهة النصرة مجتمعين في المسجد للإفطار.

وقال المرصد الذي يراقب الحرب إن الانفجار الذي وقع في مسجد سالم في أريحا قتل أيضا قياديا غير سوري في الجماعة المتشددة.

وأعطت مواقع للتواصل الاجتماعي تابعة للمعارضة أرقاما متضاربة للضحايا مع قول بعضها إن أكثر من 40 شخصا قتلوا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير على الفور. لكن أنصارا لجبهة النصرة ألقوا باللوم على تنظيم الدولة الإسلامية الذي يحارب جبهة النصرة في عدة مواقع بسوريا.

ويسيطر تحالف لجماعات معارضة يعرف باسم "جيش الفتح" وتمثل جبهة النصرة عضوا رئيسيا به على معظم محافظة ادلب منذ أن سيطر على عاصمة المحافظة في مارس. والمنطقة متاخمة للحدود التركية وتجاور أيضا محافظة اللاذقية معقل الرئيس بشار الأسد على ساحل البحر في سياق متصل ذكر المرصد إن مقاتلي المعارضة السورية شنوا هجوما واسع النطاق على معاقل النظام في مدينة حلب شمال البلاد، وسيطروا على موقع رئيسي للنظام في إطار محاولتهم للسيطرة على كل المدينة.

وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد إن مسلحي المعارضة سيطروا على جميع مباني ما يعرف باسم مركز البحوث العلمية غرب مدينة حلب.

وأوضح أن الاشتباكات العنيفة أسفرت عن مقتل 12 شخصا على الأقل من مقاتلي المعارضة فضلا عن العديد من قوات النظام.

وكان رامي عبدالرحمن قد قال في وقت سابق "هذا هو أعنف هجوم تشهده حلب من جانب قوات المعارضة منذ عامين، حيث سقطت أكثر من 400 قذيفة في المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام في حلب".

وجاء الهجوم الذي بدأ أمس بعد فترة قصيرة من إعلان 13 فصيلا إسلاميا على رأسهم جبهة النصرة ومجاهدي الإسلام وأحرار الشام وغيرهم عن أنهم شكلوا "غرفة عمليات عسكرية مشتركة" تهدف إلى تحرير حلب وضواحيها.

واستهدف القصف المكثف المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام بشكل رئيسي مثل أحياء الزهراء والخالدية والأشرفية وشارع النيل. وبالتزامن مع القصف المكثف، هاجم مقاتلو المعارضة العديد من الجبهات في مدينة حلب القديمة.

واندلع القتال في حلب في منتصف 2012، وانقسمت السيطرة على المدينة منذ ذلك الحين بين المعارضة والنظام. ويتواجد المتمردون بصفة رئيسية في شرق المدينة فيما تسيطر القوات الحكومية على غرب المدينة.

وذكرت وكالة الانباء السورية الحكومية (سانا) أن القوات الحكومية في حلب وضواحيها قتلت العشرات من "الارهابيين" ردا على الهجوم .

1