مقتل 3 عناصر من الشرطة الاتحادية في هجوم لداعش غرب الموصل

الأربعاء 2017/12/13
داعش مازال يتحصن بالمنطقة الحدودية بين العراق وسوريا

نينوى (العرق)- قال مصدر أمني عراقي، الأربعاء، إن 3 من قوات الشرطة الاتحادية قتلوا، إثر هجوم بعبوة ناسفة استهدف موكبهم، غرب مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى.

وأوضح النقيب سعد محمد الجبوري، من قيادة قوات الشرطة الاتحادية، أن "عبوة ناسفة متطورة الصنع انفجرت، ليل الثلاثاء الأربعاء، في موكب تابع لقوات الشرطة الاتحادية، يتألف من 5 مركبات عسكرية، وذلك أثناء مرورها على مجسر قرية حكنة.

وأضاف أن التفجير أدى إلى تدمير إحدى المركبات العسكرية، ومقتل 3 من عناصر الشرطة، وإصابة آخر بجراح خطيرة نُقل على إثرها إلى وحدة العناية المركزة.

ولفت الجبوري إلى أن "هذا الطريق مؤمّن بالكامل، والقوات تسلكه كل يوم خلال تنقلها في المواقع التي تتواجد بها ضمن المناطق المتنازع عليها بمحافظة نينوى، ما يعني أن هذه العبوة زُرعت حديثًا من قبل أجندات عدوانية هدفها زعزعة أمن واستقرار المنطقة، دون تسمية تلك الأجندات".

وأضاف أن "القوات فرضت طوقًا أمنيًا على مكان الحادث، وأغلقت المجسر بشكل نهائي، وبدأت في تمشيط المنطقة للبحث عن الجهات التي نفذّت العملية الإرهابية".

ورغم إعلان الحكومة العراقية إنهاء وجود تنظيم داعش في الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال)، إلا أن التنظيم ما زال يحتفظ بجيوب وخلايا نائمة في بعض مناطق محافظة نينوى.

كما تعرض عناصر من قوات الحشد الشعبي إلى هجوم مسلح شنه مسلحون من تنظيم داعش غرب مدينة الموصل، الثلاثاء.

واعلن مصدر عسكري مقتل 13 عنصراً من قوات الحشد الشعبي، بينهم قيادي بارز بهجوم مسلح شنه تنظيم داعش الإرهابي.

وقال سبهان كاظم الوردي، النقيب في الفرقة الآلية الرابعة بالجيش العراقي، إن "نحو 100 مسلح من تنظيم داعش شنوا هجوما بمختلف أنواع الأسلحة على ثكنات عسكرية ونقاط جوالة وثابتة للحشد الشعبي في منطقة تل صفوك الصحراوية غرب الموصل الفاصلة بين العراق وسوريا".

وأضاف أن "اشتباكات دارت بين الجانبين لمدة ساعة قبل أن ينسحب المسلحين إلى عمق الصحاري بعد وصول تعزيزات قتالية إلى قوات الحشد الشعبي من قبل الجيش العراقي".

ولفت إلى أن "خسائر الحشد بلغت 13 قتيلا، بينهم قائد الجهد العسكري الملقب بأبي جعفر الطيار، فضلا عن تعرض بعض الآليات القتالية تابعة للحشد الى أضرار بالغة جداً وخسارة 3 وحدات قتالية استراتيجية وتكتيكية".

وتابع أن "آليتين من نوع (بيك آب) تابعتين للإرهابيين وجدتا مدمرتين في موقع الحدث وفيهما آثار من الدماء، إلا أنه لم يتم العثور على أي جثث للمسلحين الأمر الذي يؤكد أنه أخلى قتلاه وجرحاه قبل الانسحاب".

من جهته، أوضح العقيد أحمد الجبوري من قيادة عمليات نينوى، أن "منطقة تل صفوك تعد الخطر الأول الآن على القوات العراقية بمختلف تشكيلاتها وصنوفها بسبب طبيعتها الجغرافية ومحاذاتها للجانب السوري".

وأضاف "هي منطقة مرتفعة مساحتها تقريبا 800 كيلو متر مربع، وتعد الساتر الفاصل بين سوريا والعراق والمناطق السورية الصحراوية مقابل تل صفوك ما تزال غير مؤمنة وهي بيد تنظيم داعش".

وبيّن الجبوري أن "هذه المنطقة تشكل تهديدا مباشرا على سلامة الجميع ما لم تنفذ القوات السورية لعملية أمنية مماثلة لتلك التي نفذتها القوات العراقية لتطهير صحرائها من الخلايا النائمة المسلحة".

والسبت الماضي، أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي أن قوات بلاده سيطرت على كامل الحدود العراقية السورية التي كانت على مدى سنوات ملاذًا لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي.

وفي 31 أغسطس الماضي، أعلن تحرير كامل المحافظة، بعد قتال استمر تسعة أشهر لطرد التنظيم الذي كان يسيطر على المدينة منذ 10 يونيو 2014.

1