مقتل 30 من داعش في اشتباكات بمحافظة الأنبار

الجمعة 2017/10/27
عناصر داعش يواجهون الموت أو الاستسلام في آخر معاقل التنظيم

الأنبار(العراق)- قال مصدران أمنيان عراقيان إن 32 من مسلحي تنظيم داعش ومقاتلي العشائر السنية قتلوا الجمعة في اشتباكات بمحافظة الانبار غربي البلاد، حيث تشن القوات العراقية حملة عسكرية لاستعادة آخر معاقل التنظيم على الحدود السورية.

وأوضح قائد عمليات الجزيرة بالجيش اللواء الركن قاسم المحمدي، أن قطعات من الجيش العراقي بالفرقة الثامنة المشاركة بعمليات تحرير قضاء القائم من تنظيم اشتبكت صباح الجمعة، مع عناصر التنظيم في منطقة (ت1) التي تبعد 40 كلم جنوب شرق القائم.

وأضاف المحمدي، أن "قوات الجيش تمكنت من قتل 25 إرهابيا من داعش خلال الاشتباكات معهم". ولفت الى أن "عددا كبيرا من عناصر التنظيم فروا باتجاه مركز قضاء القائم".

وتابع المحمدي، أن "العمليات العسكرية لتحرير مدينة راوة والقائم مستمرة حتى الساعة 7 تغ والقوات العراقية من الجيش بدعم ومساندة مقاتلي العشائر يواصلون تقدمهم نحو مدينة القائم لتحريرها من التنظيم".

من جهته، قال النقيب في شرطة الانبار احمد الدليمي، أن "مقاتلي العشائر السنية تمكنوا بدورهم من قتل 5 من مسلحي داعش في المنطقة ذاتها بوقت متأخر من مساء الخميس".

وأضاف أن "اثنين من مقاتلي العشائر قتلا وأصيب آخر خلال المعارك". وأشار الى أن "مسلحي داعش كانوا يحاولون عرقلة تقدم القوات العراقية نحو مركز قضاء القائم".

وكانت القوات العراقية مدعومة بالتحالف الدولي وبمساندة مقاتلي العشائر (سنة) والحشد الشعبي انطلقوا صباح الخميس بعمليات عسكرية لتحرير مدينتي القائم وراوة والمناطق المحيطة بهما من تنظيم داعش الإرهابي الذي سيطر عليهما بعد منتصف عام 2014.

والقائم وراوة بالاضافة الى المنطقة الصحراوية المحيطة بهما هي آخر معاقل تنظيم داعش في العراق بعد ان سيطر في 2014 على ثلث مساحة البلاد قبل دحره منها.

ويهدف الهجومان المنفصلان عبر الحدود السورية العراقية إلى توجيه ضربة أخيرة لدولة الخلافة التي أعلنها التنظيم والتي انهارت هذا العام مع خسارة المتشددين لمدينتي الموصل والرقة ومناطق أخرى.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وهو يعلن انطلاق الهجوم على منطقة راوة والقائم على الحدود مع سوريا، الخميس، "ليس أمام الدواعش غير الموت أو الاستسلام".

وذكر بيان لقيادة العمليات المشتركة في بغداد أن الطائرات العراقية أسقطت آلاف المنشورات على المنطقة الحدودية تدعو المتشددين للاستسلام وتحث السكان على الابتعاد عن مواقع التنظيم.

وقالت المنشورات "انصحوا كل عراقي حمل السلاح بوجه الدولة من أبنائكم وأقاربكم أن يرميه فورا ويلجأ إلى أي بيت في القائم يرفع على سطحه علما أبيض حال دخول قوات التحرير".

وقالت قيادة العمليات المشتركة إن وحدات من الجيش ومقاتلين من العشائر السنية وقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران تشارك في العملية قرب الحدود مع سوريا.

وفي بيان رحب بالهجوم قال التحالف بقيادة الولايات المتحدة إن التقديرات تشير لوجود نحو 1500 من مقاتلي الدولة الإسلامية في محيط القائم.

وفي سوريا تقهقرت الدولة الإسلامية إلى قطاع من الأراضي على نهر الفرات بعد هجومين منفصلين أحدهما للحكومة السورية وحلفائها والآخر تشنه قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة.

والخميس قال تقرير لوحدة الإعلام الحربي لجماعة حزب الله اللبنانية التي تقاتل دعما لدمشق إن الجيش وحلفاءه انتزعوا "المحطة الثانية" لضخ النفط من قبضة التنظيم.

وذكرت وحدة الإعلام الحربي أن المحطة الثانية في ريف دير الزور الجنوبي تعد "منطلقا للجيش وحلفائه للتقدم باتجاه مدينة البوكمال... التي تعتبر آخر معاقل تنظيم داعش المتبقية في سوريا".

وعلى بعد نحو 70 كيلومترا من المحطة الثانية تقع مدينة البوكمال في محافظة دير الزور على الحدود السورية مع العراق في الجهة المقابلة للقائم.

ويشن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة حملة منفصلة على التنظيم في دير الزور تركز على مناطق شرقي نهر الفرات الذي يقسم المحافظة. وتقع البوكمال على الضفة الغربية للنهر.

1