مقتل 5 أشخاص واعتقال نائب برلماني غرب العراق

السبت 2013/12/28
الطريق السريع قرب الرمادي يشهد منذ عام اعتصاما مناهضا لحكومة المالكي

الرمادي (العراق) ـ اعتقلت قوة امنية عراقية صباح السبت النائب احمد العلواني أحد أبرز الداعمين للاعتصام المناهض للحكومة في الأنبار، بعد اشتباكات كثيفة في وسط الرمادي غرب بغداد قتل فيها خمسة من حراس النائب السني وشقيقه.

وقال ضابط برتبة رائد في الشرطة لوكالة فرانس برس ان "قوة امنية هاجمت مقر اقامة النائب احمد العلواني في وسط الرمادي (100 كلم غرب بغداد) لاعتقاله صباح اليوم، لتندلع معركة بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية مع حراسه".

واضاف "قتل خمسة من حراس العلواني وشقيقه واصيب ثمانية اخرون بجروح، فيما اصيب عشرة من عناصر القوة الأمنية ايضا".

وأكد ضابط برتبة نقيب في الشرطة تفاصيل العملية، وطبيب في مستشفى الرمادي حصيلة الهجوم.

وقال المصدران الأمنيان ان السلطات أعلنت حظرا للتجوال في المدينة وأغلقت جميع منافذها حتى إشعار آخر.

ويشهد الطريق السريع قرب الرمادي منذ عام اعتصاما سنيا مناهضا لرئيس الحكومة الشيعي نوري المالكي الذي يحكم البلاد منذ العام 2006، يطالبه بالاستقالة من منصبه متهما اياه بتهميش السنة والعمل على التضييق على رموزها في البلاد.

ويعتبر النائب العلواني احد ابرز الداعمين لهذا الاعتصام واحد ابرز المتحدثين من على منابره. وهو غالبا ما يتهم من قبل سياسيين اخرين باعتماد خطاب طائفي ضد الشيعة.

وكان المالكي اعتبر الاحد الماضي ان ساحة الاعتصام في الانبار تحولت الى مقر لتنظيم القاعدة، مانحا المعتصمين فيها "فترة قليلة جدا" للانسحاب منها قبل ان تتحرك القوات المسلحة لانهائها.

وقد عاد واكد رئيس الوزراء امس الجمعة ان الصلاة الجماعية التي اقيمت فيها هي صلاة الجمعة الاخيرة، بحسب ما افادت قناة "العراقية" الحكومية.

وجاءت تحذيرات المالكي غداة مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش مع اربعة ضباط اخرين وعشرة جنود خلال اقتحامهم معسكرا لتنظيم القاعدة في غرب محافظة الانبار التي تشهد منذ ذلك الحين عمليات عسكرية تستهدف معسكرات للقاعدة.

واحتجاجا على اعتقال العلواني، بدا المئات من اهالي مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) القريبة من الرمادي تنظيم تظاهرة مناهضة للحكومة، بحسب ما افاد الملازم اول في الشرطة محمود العيفان.

يذكر ان البلاد تشهد موجة عنف متصاعدة منذ اقتحام اعتصام مناهض لرئيس الوزراء في الحويجة غرب كركوك (240 كلم شمال بغداد)، في عملية قتل فيها اكثر من 50 شخصا فيابريل الماضي.

وقتل جنديان واصيب اثنان بجروح اليوم في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش للجيش جنوب الموصل (350 كلم شمال بغداد)، بحسب ما افادت مصادر عسكرية وطبية فراس برس.

1