مقتل 5 جنود سودانيين بينهم ضابط في معارك باليمن

الأربعاء 2017/04/12
القوات السودانية تشارك في التحالف العربي الذي تقوده السعودية

الخرطوم- أعلن الجيش السوداني الثلاثاء مقتل خمسة من عسكرييه، بينهم ضابط، واصابة 22 آخرين، في معارك ضد المتمردين في اليمن حيث تشارك القوات السودانية في التحالف العربي الذي تقوده الرياض دعما للرئيس عبد ربه منصور هادي.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية العميد أحمد خليفة أحمد الشامي "احتسبت قواتنا خمسة شهداء بينهم ضابط، و22 جريحا"، من دون ان يوضح في اي جبهات تحديدا سقطوا.

واضاف انه "في إطار الواجبات التي كلفت بها ضمن خطة التحالف العربي، نفذت قواتنا باليمن عدة عمليات تعرضية حيث أنجزت المرحلة الأولى بنجاح كبير باحتلالها جميع الأهداف الموكلة لها وكبدت العدو خسائر كبيرة في الارواح واسرت أعدادا كبيرة منهم".

وينتشر في اليمن مئات الجنود السودانيين في اطار التحالف العسكري العربي الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم من انصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وفي يناير 2016 أعلن الجيش السوداني سقوط أول قتيل من جنوده في اليمن إثر حادث عرضي وقع أثناء عمل إداري تمثل في إزالة وحرق أنقاض خارج مخيم الجنود السودانيين في عدن.

ويشهد اليمن منذ العام 2014 نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية، وقد سقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين في سبتمبر من العام نفسه.

وشهد النزاع تصعيدا مع بدء التدخل السعودي على رأس تحالف عسكري في مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على اجزاء كبيرة من البلد الفقير.

وقتل في اليمن اكثر من 7700 شخص غالبيتهم من المدنيين، وأصيب اكثر من 40 ألف شخص اخر بجروح، وفقا للامم المتحدة، في معارك بين الطرفين وأعمال قصف بحرا وبرا وجوا.

وحذرت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين الثلاثاء من مخاطر اعداد كبيرة من الوفيات الناجمة عن الموت جوعا بين سكان مناطق النزاعات والجفاف في القرن الافريقي ونيجيريا واليمن.

وقالت المفوضية انه في اليمن الذي يشهد أسوأ كارثة انسانية في العالم حاليا يعاني 17 مليون شخص من الجوع، اي 60% من سكان هذا البلد الذي تمزقه الحرب.

وطلبت الامم المتحدة مبلغ 4,4 مليارات دولار بحلول يوليو للتعامل مع الازمة في هذه البلدان الاربعة، ولم تتلق حتى الان سوى 21% منها، اي 984 مليون دولار، كما قال المتحدث باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ينس لاركي.

وتخشى الامم المتحدة ان يكون الوضع أسوأ من مجاعة العام 2011 التي ادت الى وفاة اكثر من 260 الف شخص في القرن الافريقي، بحسب ادواردز الذي دعا الى "ضرورة تفادي تكرارها بأي ثمن".

ويواجه اكثر من 20 مليون شخص الجوع او المجاعة في هذه البلدان حيث يقيمون في مناطق تشهد جفافا حادا، بحسب ارقام الامم المتحدة.

1