مقتل 6 إرهابيين في تبادل إطلاق النار قرب القاهرة

قوات الأمن المصري تتمكن من مداهمة مسكن كانت تختبئ فيه عناصر إرهابية تمهيدا للانطلاق منه لتنفيذ عمليات ضد منشآت مهمة وحيوية ودور عبادة مسيحية.
الاثنين 2018/08/13
ملاحقة البؤر الإرهابية

القاهرة- قالت وزارة الداخلية المصرية في بيان الاثنين إن قوات الشرطة قتلت ستة "عناصر إرهابية" في مداهمة لمسكن يختبئون به قرب القاهرة.

وأضافت الوزارة أن قوات الأمن داهمت المسكن الذي يختبئون به بمدينة السادس من أكتوبر التابعة لمحافظة الجيزة مضيفة أنهم بادروا بإطلاق النار مما دفعها للرد وهو ما أسفر عن مصرع ستة مسلحين.

وذكر البيان أن القوات عثرت بحوزتهم على ثلاث بنادق آلية وبندقية خرطوش وطلقات نارية وبعض الإصدارات الجهادية. ولم يذكر البيان متى جرت المداهمة على وجه التحديد. ونشرت الداخلية صورا لبعض جثث القتلى وبجوارها أسلحة نارية ملقاة على الأرض.

وجاء في البيان أن هؤلاء الأشخاص قاموا "بالتخطيط لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية لاستهداف بعض المنشآت الهامة والحيوية ودور العبادة المسيحية ورجال القوات المسلحة والشرطة بالتزامن مع احتفالات عيد الأضحى المبارك والإعلان عن افتتاح عدد من المشروعات الاقتصادية الجديدة".

وحددت أجهزة الأمن، حسبما ورد في البيان، هوية ثلاثة من القتلى ومن بينهم رجل يبلغ من العمر 33 عاما ويقيم بقرية السلام التابعة للعريش كبرى مدن محافظة شمال سيناء التي ينشط بها متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية.

والأحد، قتلت قوات الأمن في محافظة شمال سيناء 12 "إرهابيا" خلال مداهمة أمنية بالعريش. وفي وقت لاحق من نفس اليوم، قالت وزارة الداخلية في بيان إن أجهزة الأمن ألقت القبض على سبعة أشخاص بينهم امرأتان لصلتهم بمهاجم انتحاري فجر نفسه بالقرب من كنيسة في محافظة القليوبية المجاورة للقاهرة السبت.

وكانت وسائل إعلام رسمية قالت إن أجهزة الأمن احبطت السبت محاولة انتحاري يرتدي حزاما ناسفا استهداف كنيسة العذراء في منطقة مسطرد شمالي القاهرة.

وقال التلفزيون إن المهاجم فجر نفسه أعلى جسر قريب بعد أن حالت الإجراءات الأمنية دون وصوله إلى الكنيسة وتعرضت عدة كنائس في مصر لهجمات في السنوات الأخيرة وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن أغلبها.

وتشهد مناطق متفرقة هجمات ضد الجيش والشرطة والمدنيين، خفت وتيرتها مؤخرا، تبنت معظمها جماعة أنصار بيت المقدس (ولاية سيناء) التي أعلنت مبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية أواخر 2014.

وبدأ مسيحيو مصر، الثلاثاء الماضي، احتفالات صوم السيدة مريم، التي تستمر 15 يوما، وسط تشديدات أمنية مكثفة في محيط الكنائس بالقاهرة والمحافظات. وتُعرف احتفالات صوم السيدة مريم في مصر باسم "مولد العذراء"، ويحضرها المسيحيون من مختلف الجنسيات، وعادة تساهم في تنشيط وانتعاش السياحة الدينية بالبلاد.

وشهدت مصر في العامين السابقين تفجيرين لافتين، أولهما تفجير بكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية الرئيسية للمسيحيين الأرثوذكس (وسط القاهرة) في ديسمبر 2016، وثانيهما تفجيران طالا كنيستين شمالي مصر في أبريل 2017، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجيرات التي طالت الكنائس الثلاث، وأعلنت السلطات المصرية عقب الحادث الثاني الطوارئ في البلاد التي تجدد 3 أشهر.