مقدمات إسرائيلية لوقف المفاوضات

الأربعاء 2013/09/25
الاتهامات موجهة إلى حماس بالوقوف وراء الحادث

تل أبيب – اتهمت إسرائيل، السلطة الفلسطينية بأنها لا تحارب «الإرهاب»، وذلك بعد مقتل جنديين إسرائيليين إثنين في الضفة الغربية على أيدي فلسطينيين خلال الأيام الماضية.

وانتقدت مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة المستوى بشدة أداء السلطة الفلسطينية، على خلفية مقتل جندي إسرائيلي على أيدي فلسطيني يوم الجمعة الماضي ومقتل جندي آخر بنيران قناص فلسطيني في مدينة الخليل الأحد الماضي.

واتهمت المصادر الأمنية الإسرائيلية السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية «بالعجز المطلق في محاربة الإرهاب».

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الاتهامات تشكل تغييراً في التوجه الإسرائيلي نحو السلطة الفلسطينية، وذلك بعد دأب الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) في الماضي على امتداح التنسيق الأمني بينهم وبين أجهزة الأمن الفلسطينية.

وقال المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون للصحيفة، إنه «في الشهور الأخيرة تم تسجيل حالات كثيرة جرى خلالها إحباط اعتداءات (ضد أهداف إسرائيلية)، وفي جميع هذه الحالات تم إحباط الاعتداءات بأيدي إسرائيليين فقط». وأضافوا أن السلطة الفلسطينية قللت من اعتقال نشطاء فلسطينيين وتتهم إسرائيل بـ «الإرهاب»، وأنه خلال العام الأخير لم تتم محاكمة أي من هؤلاء النشطاء في محاكم فلسطينية.

وفي هذه الأثناء، تفيد التقارير الإسرائيلية بأن قوات الأمن الإسرائيلية لم تتمكن حتى الآن من التوصل إلى طرف خيط يقود إلى المسؤولين عن مقتل الجندي الإسرائيلي الذي قتل في الخليل أول أمس.

لكن سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس قال إن هذه الهجمات تأتي كنتيجة طبيعية لاجتياح القوات الإسرائيلية المتكرر للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.

وأشار أيضا إلى رفض الحركة للمفاوضات التي تجري حاليا بين السلطة الفلسطينية والجانب الإسرائيلي.

واتجهت أصابع الاتهام إلى الحركة، باعتبارها صاحبة المصلحة الأولى في توقف هذه الجولة من المفاوضات والعودة إلى المربع الأول مرة أخرى، خشية أن تؤثر نتائج الاتفاق على الإخلال بسيطرة الحركة على مقاليد الأمور في قطاع غزة. ويرى مراقبون أن جولة المفاوضات التي بدأها الفلسطينيون والإسرائيليون في يوليو الماضي تشكل «أزمة وجود» بالنسبة إلى الحركة.

4