مقديشو تعدم 3 متشددين من الشباب الصومالية

الاثنين 2014/08/04
عملية الإعدام تمت في مدرسة الشرطة بمقديشو بحضور مسؤولين عسكريين

مقديشو- أعدمت السلطات الصومالية ثلاثة إسلاميين صوماليين متشددين ينتمون إلى حركة الشباب الإسلامية في العاصمة الصومالية، بحسب ما أعلنت عنه مصادر مسؤولة.

وقالت مصادر في الشرطة الصومالية إن هؤلاء الإسلاميين الثلاثة الذين شارك أحدهم في هجوم على القصر الرئاسي في 5 يوليو الماضي قد أعدموا في مدرسة عسكرية، أمس الأحد، في مقديشو، بعد أيام على صدور قرار بإعدامهم بتهمة القتل.

وفي تصريح لوكالة “فرانس برس” قال عبدي محمد المسؤول في الشرطة إن “ثلاثة من عناصر حركة الشباب الإسلامية اتهموا في الهجوم الأخير على القصر الرئاسي قد أعدموا صباح اليوم (الأحد)".

وأوضح المصدر أن محكمة في العاصمة أصدرت على الثلاثة حكما بالإعدام قبل أيام.

وقد أعدمت الرجال الثلاثة فرقة للإعدام في مدرسة الشرطة بمقديشو في حضور مسؤولين عسكريين وعشرات الأشخاص.

وكان اثنان آخران من حركة الشباب الإسلامية اعترفا بقتل طالبة كانت تعمل في منظمة غير حكومية أعدما أمام الملأ في 15 يوليو في مقديشو.

جاء ذلك بالتزامن مع مقتل ثلاث نساء في سوق مزدحم في العاصمة الصومالية مقديشو، أمس الأحد، في انفجار قنبلة تم التحكم فيها عن بعد، بحسب ما ذكرته الشرطة وشهود عيان.

وذكر مصدر في الشرطة الصومالية إن النساء القتلى كن عاملات في المدينة ينظفن الشوارع عندما انفجرت قنبلة مخبأة في سلة للقمامة في منطقة حي هودان.

وقال الميجر علي أفراح وهو ضابط في الشرطة "قتلت قنبلة تم التحكم فيها عن بعد ثلاث عاملات للنظافة وأصابت سبعة آخرين في حي هودان".

ولم تتضح بعد العملية الجهة المسؤولة عن التفجير، لكن مسؤولين صوماليين قالوا بأن تنظيم الشباب الصومالي المتشدد المرتبط بالقاعدة يقف وراء هذه العملية جراء تصعيد وتيرة هجماته في العاصمة باستخدام القنابل والأسلحة النارية.

وكان مسلحو التنظيم الصومالي المتشدد صعدوا من هجماتهم داخل العاصمة في الآونة الأخيرة بشكل لافت حيث شهدت، الجمعة الماضي، اغتيال نائب في البرلمان الصومالي.

يذكر أن الشباب الصومالية تشن هجمات أيضا خارج الصومال من بينها هجوم تبنته على مركز تجاري في كينيا.

5