مقرب من خامنئي: موسوي وكروبي يستحقان الإعدام

الأحد 2013/11/24
الإيرانيون يستنكرون تصريحات جنتي

أقر رجل الدين الإيراني النافذ آية الله أحمد جنتي، الذي كان أحد كبار اللاعبين الرئيسيين في الانتخابات الرئاسية، التي أجريت في حزيران 2009 بأن الاحتجاجات التي اندلعت عقب الإعلان عن نتائج تلك الانتخابات كانت قوية جدا وكادت تطيح بالنظام.

وقال جنتي، وهو رئيس مجلس صيانة الدستور، إن تلك الاحتجاجات وصلت ذروتها في مظاهرات يوم عاشوراء واصفا زعيمي الإصلاح مير حسين موسوي ومهدي كروبي اللذين تفرض عليهما السلطات الإقامة الجبرية، بأنهما مفسدان في الأرض ويستحقان الإعدام.

وأضاف جنتي، في خطبة صلاة الجمعة بطهران، وهو يستنكر الجهود التي يبذلها البعض للإفراج عنهم "زعماء بالفتنة يقيمون في منازلهم ويتمتعون بكل وسائل الراحة ويشاهدون التلفزيون لكنهم محبوسون في منازلهم! ولولا الرأفة الإسلامية فإنه كان يجب إعدامهم!".

ووجه رئيس مجلس صيانة الدستور خطابه للذين يدافعون عن موسوي وكروبي ويعمل للإفراج عنهم.

وسارع الكثير من الإيرانيين إلى استنكار تصريحات جنتي الذي يعد مقربا جدا من المرشد الأعلى علي خامنئي، وكتب بعضهم على مواقع التواصل الاجتماعي إن هذه التصريحات تأتي لعرقلة الجهود المبذولة لتأمين الإفراج عنهم ولتخفيف الاحتقان الداخلي وتعزيز الجبهة الداخلية.

ويتهم الكثير من الإيرانيين مجلس صيانة الدستور الذي يرأسه أحمد جنتي في جميع الانتخابات التي تجري في إيران بدءا من تأهيل المرشحين بطريقة توصف بالتعسفية وعدم السماح لمن يُشك في نواياه القلبية بالولاء تحت غطاء "الالتزام العملي بالإسلام وبنظام ولاية الفقيه".

ويعتبر الكثيرون مجلس صيانة الدستور عقبة كبيرة في طريق الديمقراطية والحرية في إيران لأن بإمكان المجلس إطاحة أي مرشح من المرشحين الذين اعتمدت أوراقهم في الانتخابات الرئاسية وغيرها، حتى يوم الانتخابات.

وقال إصلاحيون "إن جنتي تسلل مع أحمدي نجاد والكثيرين إلى النظام الجديد لتنفيذ مخطط إشعال الأزمات لتهيئة مقدمات ظهور المهدي المنتظر كما ترى جمعية الحجتية، والتي سمح لها بالعمل بعد أن أقصاها الإمام الخميني في حياته".

ويشار إلى "أن الإصلاحيين اتهموا رئيس مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي بدعم تزوير الانتخابات لصالح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد".

3