مقصلة الإقالة تهدّد مدرب الزمالك نيبوشا

الأربعاء 2017/12/13
القائمة مفتوحة لاستيعاب المزيد من الضحايا في حال استمرار الإخفاقات

القاهرة – أطاح قطار الدوري المصري لكرة القدم قبل انتصافه بثمانية مدربين بعد انقضاء 12 مرحلة كان خالد القماش أولهم، وأحمد حسام “ميدو” أشهرهم.

وأصبحت القائمة مفتوحة لاستيعاب المزيد من الضحايا في حال استمرار الإخفاقات، ويأتي المونتينيغري نيبوشا يوفوفيتش على رأس قائمة الأسماء الموضوعة على لائحة الانتظار بعد تجديد الثقة بمرتضى منصور وإعادة انتخابه رئيسا لنادي الزمالك. وبعد انتخاب منصور، حصلت استقالات بالجملة في الجهاز الفني للفريق حيث أعلن طارق يحيى المدرب العام ومدحت عبدالهادي المدرب المساعد، وحسين السيد مدير الكرة، استقالتهم من مناصبهم.

نزيف النقاط

جاءت الاستقالات بعد مواصلة نزيف النقاط التي وصلت إلى 14 نقطة إثر تعادل الزمالك مع الرجاء 1-1 في المرحلة الثانية عشرة، ما دفع منصور إلى شن هجوم حاد على الجهاز الفني. وعزا منصور هذا الأمر إلى “حالة التسيب الإداري والفني” متهما أعضاء الجهاز بـ”عدم القدرة على السيطرة على اللاعبين”، مؤكدا “أن من يرغب في الرحيل من الجهاز الفني فالباب مفتوح أمام الجميع”. وأضاف “هناك حساب عسير للفريق. هناك لاعبون لا يستحقون ارتداء قميص الزمالك. سيتم إجراء تغييرات في تشكيل الجهاز المعاون، وهناك بعض اللاعبين سيرحلون مجانا في يناير”.

جاءت الاستقالات بعد مواصلة نزيف النقاط التي وصلت إلى 14 نقطة إثر تعادل الزمالك مع الرجاء 1-1 في المرحلة الثانية عشرة، ما دفع منصور إلى شن هجوم حاد على الجهاز الفني

ورحب منصور بفكرة استقدام مدرب أجنبي لمعاونة نيبوشا يوفوفيتش خلال الفترة المقبلة بعد النتائج السلبية للفريق. وكان ميدو آخر من قدم استقالته إثر الخسارة المدوية لوادي دجلة برباعية نظيفة أمام الاتحاد الإسكندري رافعا الحرج عن الإدارة التي كانت ستبادر إلى إقالته بسبب تراجع الفريق إلى المركز السادس عشر. وارتفع مع ميدو عدد المطرودين من الدوري إلى ثمانية مدربين حتى الآن، وبلغ معدل الإقالات أو الاستقالات “الاستباقية” مدربا لكل مرحلة ونصف، وهو معدل مرتفع للغاية. وكانت البداية بخالد القماش مدرب الرجاء بعد المرحلة الرابعة إثر فشله في تحقيق أي فوز في أربع مباريات خسرها جميعا ليحل بدلا منه عماد النحاس الذي حقق 6 نقاط في 8 مباريات مصححا وضع الفريق بشكل نسبي.

هدنة لخمس مراحل

شهدت المرحلة الخامسة إقالتين: طالت الأولى مؤمن سليمان من مصر المقاصة بعدما جنى نقطة وحيدة في خمس مباريات (4 هزائم وتعادل)، ليحل محله عماد سليمان الذي حقق طفرة نادرة فحصد 14 نقطة في ست مباريات أهمها وآخرها الفوز على الأهلي حامل اللقب 3-1 في مباراة مؤجلة، دون أن يتلقى أي هزيمة حتى الآن. وفي هذه المرحلة، تخلى إنبي عن مدربه طارق العشري بعد فشله في تحقيق أي فوز في خمس مباريات ليخلفه إيهاب جلال الذي حقق 12 نقطة في 7 مباريات وتلقي هزيمة واحدة كانت أمام الأهلي حامل اللقب 1-4.

وألقت المرحلة السادسة بحمولتها أيضا وأخرجت مدرب الاتحاد الإسكندري هاني رمزي بعد انتصارين وثلاثة تعادلات وخسارة إثر مطالبات جماهيرية رضخت لها الإدارة فأقالته وأتت بالمدرب الفرنسي ميشال كفالي حيث لعب 6 مباريات جمع منها 6 نقاط. بعد ذلك، شهدت البطولة هدنة استمرت خمس مراحل لتعود بعدها لعبة الكراسي الموسيقية وتطيح في المرحلة الـ11 بمدربين جديدين: أحمد سامي مدرب طلائع الجيش بعدما حقق 11 نقطة في 10 مباريات، وحل محله المدرب المخضرم حلمي طولان.

أما المدرب الثاني فهو التشيكي فرانز شتراكا مدرب سموحة الذي اعتذر عن إكمال مشواره مع الفريق، وفسخ عقده بالتراضي بعدما جمع 16 نقطة من 11 مباراة، وتم التعاقد مع طلعت يوسف.

22