مقصلة المدربين تهدد مشاركات كأس آسيا القادمة

الاثنين 2014/11/24
فييرا تتم إقالته قبل استحقاق كأس آسيا

الرياض - تحولت بطولة كأس الخليج من فرصة جيّدة للاستعداد القوي للبطولة الخليجية إلى نقمة على معظم المنتخبات التي تلقت لطمة قوية في خليجي 22 المقامة حاليا بالرياض.

وذلك قبل أقل من شهرين على انطلاق فعاليات بطولة كأس آسيا لكرة القدم، والمقرر إقامتها في أستراليا، وعلى مدار الأسابيع القليلة التي سبقت النسخة الثانية والعشرين من بطولات كأس الخليج، اعتبر كثيرون أن البطولة هي أفضل استعداد لكأس آسيا 2015 بأستراليا.

ولكن بمجرد بدء فعاليات البطولة، تيقن الجميع أن كأس الخليج تحولت للطمة قوية إلى العديد من المنتخبات العربية قبل كأس آسيا.

وتشهد بطولة كأس آسيا مشاركة 16 منتخبا منها تسعة منتخبات عربية من بينها سبعة منتخبات شاركت في "خليجي 22". وكان المنتخب اليمني هو الوحيد الذي شارك في خليجي 22، لكنه لن يشارك في كأس آسيا.

وفي المقابل، تشارك منتخبات السعودية والكويت وعمان والإمارات وقطر والبحرين والعراق في كآس آسيا بعد أقل من شهرين على خوض خليجي 22.

لكن النسبة الأكبر من هذه المنتخبات قد تشارك في كأس آسيا تحت قيادة فنية مختلفة عن القيادة الفنية التي خاضت بها البطولة الخليجية في ظل سكين الإقالة الذي يهدد العدد الأكبر من مدربي الفرق الخليجية بعد النسخة الحالية. وكان العراقي عدنان حمد أول ضحايا خليجي 22، حيث أقيل من منصب المدير الفني للمنتخب البحريني بعد مباراتين فقط في البطولة وقبل أن يستكمل الفريق حتى مبارياته في الدور الأول للبطولة.

ولكن حمد لن يكون الأخير الذي يفقد منصبه نتيجة خليجي 22، حيث ينتظر كل من البرازيلي جورفان فييرا المدير الفني للمنتخب الكويتي وحكيم شاكر المدير الفني للمنتخب العراقي، حسم مصيرهما في الأيام القليلة المقبلة بعد خروج المنتخبين دون نتائج من الدور الأول للبطولة.

22