مقصورة إله الشمس في الأقصر تفتح أبوابها

الاثنين 2015/02/23
مقصورة إله الشمس تقع في الطابق الثالث بمعبد الملكة حتشبسوت

الأقصر( مصر) - افتتح وزير الآثار المصري ممدوح الدماطي رفقة وزير السياحة هشام زعزوع ومحافظ الأقصر محمد بدر، والسفير البولندي بالقاهرة، الأحد، مقصورة إله الشمس التي تقع في الطابق الثالث بمعبد الملكة حتشبسوت، المعروف باسم معبد الدير البحري والذي تعمل به البعثة الأثرية البولندية منذ عشرات السنين.

جاء ذلك في إطار الاحتفال بمرور مئة عام على إقامة “بيت المتروبوليتان” بمنطقة الدير البحري التاريخية، والذي اتخذته البعثة الأثرية البولندية العاملة شرق مدينة الأقصر مقرا لها، وشارك في الاحتفال وفد يضم مجموعة من أصحاب وكالات وشركات السفر والسياحة في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والبرازيل ونيوزيلندا، وثروت عجمي رئيس غرفة وكالات وشركات السفر والسياحة في الأقصر، وجمهور من علماء المصريات البولنديين والأثريين المصريين.

وقال ممدوح الدماطي إن افتتاح مقصورة إله الشمس بمعبد الدير البحري، الذي شيدته الملكة حتشبسوت في جبل القرنة قبل 3500 عام، يأتي في اطار السعي لافتتاح المزيد من المزارات الأثرية للسياح، وضمن خطط الحكومة لحماية الآثار المصرية وترميمها.

وأشار إلى وجود عدد من المشروعات لترميم وافتتاح عدد من المعابد والمقابر والمعالم الأثرية في الأقصر وفي أسوان وفي سوهاج وفي الجيزة وفي محافظات الدلتا.

إلى ذلك عقد وزير السياحة هشام زعزوع ووزير الآثار ممدوح الدماطى لقاءا مع وفد شركات السياحة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والبرازيل ونيوزيلندا، حيث طلب من أصحاب الشركات السياحية نقل صورة ما يشاهدونه من استقرار وأمن بين معالم مصر السياحية للسياح لبلدانهم، وعدم الانسياق لما تروجه بعض وسائل الإعلام من معلومات مغلوطة عن الأوضاع الأمنية بمصر، كما طالبهم بالعمل على تسويق المزارات الفرعونية في الأقصر وأسوان والرحلات النيلية بين المدينتين لسياح بلادهم.

واصطحب الوزيران ومحافظ الأقصر ضيوفهم من صناع القرار السياحي في البلدان الأربعة في زيارة لمقبرة الملكة نفرتاري في منطقة وادي الملوك غرب الأقصر وفي رحلة سياحية وسط نهر النيل الخالد.

يذكر أن الملكة نفرتاري عاشت في الفترة بين 1300 و1250 قبل الميلاد، وكانت كبيرة الزوجات الملكيات (أو زوجة الملك الرئيسية)، ولذلك تعني كلمة نفرتاري المصاحبة الجميلة ويترجم الاسم بمعان مختلفة مثل “المحبوبة التي لا مثيل لها” أو شبيهة النجمة التي تظهر مطلع كل عام جديد. وهي واحدة من أكثر الملكات المصرية شهرة على غرار كليوباترا ونفرتيتي وحتشبسوت. وقد تم اكتشاف مقبرة نفرتاري عام 1904 ولم يتمكن الجمهور من التعرف عليها ومشاهدتها إلا أواخر التسعينات نتيجة تلف في النقوش والزخارف بسبب عوامل طبيعية.

12