مقطع فيديو يكشف اسم وسيط تونسي في تسفير شبان للجهاد بسوريا

الجمعة 2014/05/09
فيس بوك" يساعد في القبض على متورط بتسفير شبان إلى سوريا

تونس- ساعد مقطع فيديو نشر على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" يصور عملية إعدام لجهاديين بسورية في القبض على شخص متورط بتسفير شبان تونسيين للجهاد في سوريا.

وقالت وزارة الداخلية التونسية في بيان لها إن "الوحدات الأمنية بمدينة سوسة تمكنت من القبض على المدعو بسام عاشور متورط في تسفير الشباب التونسي إلى القطر السوري". وأوضحت أن الموقوف ذكر اسمه في عمليات قتل تم نشرها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

وانتشر مقطع الفيديو الذي يصور إعدام سبعة من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) من بينهم تونسيان على أيدي مقاتلين من جبهة النصرة رميا بالرصاص.وقبل عملية الإعدام تلى صوت في الفيديو أسماء مقاتلي داعش وهم مقيدين وذكر اسم الوسيط التونسي الذي كان وراء تسفير التونسيين.

يذكر أنه مع اندلاع الانتفاضة المناهضة للرئيس السوري بشار الأسد شق عدد كبير من الشبان التونسيين طريقهم إلى سوريا عبر ليبيا وتركيا للمشاركة في القتال مع تنظيم داعش.

ولا توجد أرقام رسمية لعدد الجهاديين التونسيين في سوريا لكن بعض التقارير تقدر عددهم بأكثر من ثلاثة آلاف.وكشفت وزارة الداخلية في وقت سابق من العام الجاري أنها أوقفت 300 عنصر متورط في شبكات تسفير التونسيين إلى الخارج كما منعت 8 آلاف من الشباب من السفر إلى سوريا في 2013.

وتشهد العاصمة التونسية تحركاً لأهالي المعتقلين في السجون السورية الذين طالبوا السلطات باستعادتهم مهددين بتصعيد تحركهم.حيث دعوا الحكومة إلى التحرك العاجل لتسلم أبنائهم المعتقلين في السجون السورية والذين تعهدت السلطات السورية بتسليمهم إلى تونس لكونهم لم ينخرطوا في حمل السلاح ولا إهدار الدم السوري وإنما تم اعتقالهم على الحدود التركية السورية وأقروا بأنهم غرر بهم من قبل عصابات دولية.

الأهالي أكدوا خلال وقفة احتجاجية كانت قد نظمتها جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج أمام وزارة الخارجية، أنهم سيصعدون من تحركاتهم الاحتجاجية التي قد تصد إلى حد نصب خيام والدخول في اعتصام مفتوح أمام قصر الرئاسة بقرطاج.

رئيس جمعية إنقاذ التونسيين بالخارج محمد إقبال بن رجب الذي أسس الجمعية وتبنى القضية بعد أن كان شقيقه ضحية للتغرير، حيث تم تسفيره رغم كونه مقعداً لتنفيذ عملية تفجيرية في سوريا قبل أن يفلح في إرجاعه، أكد أن "شقيقه تغيرت نظرته إلى ما يجري في سوريا وأصبح متحمساً للتحركات التي تهدف إلى فضح الأطراف التي تعمل على تسفير أبناء تونس إلى المحرقة السورية" مشدداً على أن "العديد من التونسيين الذي ندموا على التوجه إلى سوريا يخشون العودة مخافة الوقوع تحت طائلة العقاب والزج بهم في السجن".

1