مقنّعون يحرقون عشرات السيارات في السويد

السلطات السويدية تعلن عن توقيف شخصين مشتبه بهما في حرق نحو 80 سيارة، وتؤكد أنها حددت هويات عدة أشخاص مرتبطين بعمليات الإحراق.
الأربعاء 2018/08/15
اعتداء منسّق يأتي قبل أسابيع من موعد الانتخابات

ستوكهولم - أحرق مخرّبون مقنّعون نحو 80 سيارة ليلا في غرب السويد، بحسب ما أعلنت الشرطة الثلاثاء، في عمل يشتبه بأنه اعتداء منسّق يأتي قبل أسابيع من موعد الانتخابات العامة.

وتركزت غالبية السيارات التي تم إحراقها ليلة الاثنين في نحو 20 موقعا بمدينة غوتنبرغ، ثاني أكبر المدن السويدية، فيما أعلنت السلطات عن توقيف شخصين مشتبه بهما في السادسة عشرة والحادية والعشرين في المدينة.

وأعلنت الشرطة أنها حددت هويات عدة أشخاص مرتبطين بعمليات إحراق السيارات التي تشتبه بأنها نظّمت عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقال المتحدث باسم الشرطة هانز ليبنز لوكالة الصحافة الفرنسية “لم نشهد في السابق إحراق هذا الكم من السيارات”.

وأثار العمل التخريبي موجة غضب عارم بين السياسيين السويديين المنهمكين بالحملات الانتخابية تحضيرا للاستحقاق المقرر في 9 سبتمبر المقبل.

وقال رئيس الوزراء شتيفان لوفن الاشتراكي الديمقراطي للإذاعة الرسمية السويدية “أنا غاضب، أسأل المرتكبين ما الذي تفعلونه؟”.

وتابع “أنتم تخربون أوضاعكم وأوضاع أهاليكم وجيرانكم”، مضيفا أن العمل “بدا منسقا جدا وأشبه بعملية عسكرية”.

وإحراق السيارات أمر شائع في السويد، حيث تشهد ضواحي ستوكهولم هذا النوع من الجرائم بشكل شبه يومي، وغالبا ما يتّهم شبان محرومون بتنفيذها.

والعام الماضي تم إحراق 1457 سيارة “بشكل متعمّد” في مختلف أنحاء السويد، فيما أحرقت 1641 سيارة في 2016، بحسب أرقام وكالة الطوارئ المدنية السويدية.

وأعلن زعيم حزب “المعتدلون” المحافظ المعتدل أولف كريتسرسون على فيسبوك “لقد تحملت السويد طويلا. هذا الأمر يجب أن ينتهي الآن”.

والعام الماضي، وبعد يومين من تصريحات لترامب ربط فيها بين الجرائم والهجرة في السويد، اندلعت أعمال شغب في رينكبي الضاحية الشمالية لستوكهولم، والتي يقطنها عدد كبير من المهاجرين.

5