مكافحة الإرهاب تتصدر أجندة القمة الأفريقية الثلاثين

الاثنين 2018/01/29
العمل على تعزيز الوقاية من الصراعات والنزاعات بالقارة السمراء

أديس أبابا - انطلقت الأحد، في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا جلسة افتتاح القمة الأفريقية الثلاثين، وسط تحديات إرهابية كبيرة تعصف بالقارة، خاصة مع انتشار الجماعات المتشددة في عدد من الدول.

وكانت الأزمات والنزاعات التي تواجهها القارة، واحدة من أولويات رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي في جدول الأعمال، على غرار الفوضى في ليبيا وأفريقيا الوسطى والمجموعات المتشددة في بعض أطراف الساحل والمشاكل في جمهورية الكونغو الديمقراطية والكاميرون ونيجيريا ومالي.

وتأتي أشغال القمة بعد إعلان انسحاب بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (اميصوم) بحلول نهاية ديسمبر 2020 من هذا البلد الذي تدميه اعتداءات المتشددين، فيما تحوم شكوك كبيرة حول قدرة القوات الصومالية على فرض الأمن بقواها الذاتية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن المنظمة الدولية تعمل مع الاتحاد الأفريقي على “تعزيز الوقاية” من الصراعات والنزاعات بالقارة السمراء.

وأضاف غوتيريش في كلمة له خلال افتتاح القمة الأفريقية “نعمل على تعزيز التعاون مع الاتحاد الأفريقي في مجالي السلم والأمن وبذل الجهود لتعزيز الوقاية من الصراعات والنزاعات”.

وأعرب عن دعمه للاتحاد الأفريقي في مسعاه لإيجاد تمويل مستدام لعمليات حفظ السلام في القارة، مشددا على ضرورة العمل مع القارة الأفريقية لمجابهة تغير المناخ والهجرة غير الشرعية.

وقال مفوض السلم والأمن الأفريقي، إسماعيل شرقي، إن قمة مجلس السلم والأمن الأفريقي المقررة السبت المقبل، ستخصص لمكافحة الإرهاب في القارة، مؤكدا أن القمة ستتركز على كيفية التعامل مع الجماعات المتشددة وضرورة تجفيف منابع تمويلها.

وشدد مفوض الاتحاد الأفريقي موسى فقي على ضرورة تعزيز مستوى التضامن بين الدول الأفريقية والعمل على وقف الاعتداءات ضد المهاجرين، قائلا “يتعين بذل المزيد من الجهد لوقف هذه المعاناة”.

وتطرق المفوض الأفريقي إلى الأوضاع في الكنغو والصومال ومالي وليبيا وإقليم الصحراء، وقال إن المرحلة الحالية تجعل القارة أمام خيارين، فإما التقدم وإما الفشل، فيما شدد رئيس الاتحاد الأفريقي المنتهية ولايته، ألفا كوندي، على رفض القارة الأفريقية محاولات التدخلات الخارجية.

5