مكافحة الإرهاب والتعاون الاستراتيجي يتصدران أجندة القمة الهندية الأفريقية

الخميس 2015/10/29
القمة تعتبر الحدث السياسي والاقتصادي الأكبر في الهند منذ العام 1983

نيودلهي- سيكون ملف مكافحة التطرف والإرهاب والتعاون الاستراتجي من أولويات أجندة القمة الثالثة الهندية الأفريقية، اليوم الخميس، التي تعقد في العاصمة نيودلهي، إلى جانب تعزيز الشراكة الاقتصادية.

وتأتي هذه القمة التي يحضرها 54 زعيما أفريقيا بينهم قادة عرب، في ظل تحولات سياسية واقتصادية متسارعة وتحديات مشتركة إقليميا ودوليا.

وترغب الهند في الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن، لذلك فهي بحاجة إلى زيادة ثقلها على الساحة الدولية، وأفريقيا يمكن أن يكون لها دور مهم في تقديم الدعم السياسي لها.

ومن المتوقع أن تصدر عن هذه القمة وثيقتان، الأولى “إعلان نيودلهي” ويشمل القضايا الدولية التى تشغل الجانب الهندي والأفريقي التي تحتاج إلى تبادل الرأي حولها مثل الإرهاب الدولي والقرصنة وتغير المناخ والتنمية المستدامة والبيئة وإصلاح مجلس الأمن. أما الوثيقة الثانية فتتعلق بإطار عمل للتعاون المشترك بين الجانبين في العديد من المجالات الحيوية الأخرى.

ويطالب قادة دول قمة منتدى “شراكة متجددة .. رؤية مشتركة” في مشروع البيان الختامي بضرورة القيام بعمل جماعي عاجل لوضع هيكل للحوكمة العالمية يكون أكثر ديمقراطية، مما يساعد على ترسيخ أطر أمنية وإنمائية دولية تكون أكثر إنصافا وعدلا.

وستعكس توافق الرؤى والأولويات الأفريقية والهندية، بحسب المراقبين، مدى الرغبة في الانتهاء من خطة العمل في غضون الأشهر القليلة القادمة، وبما يضمن التنفيذ الكامل للأهداف في إطار التعاون الاستراتيجي ويدعم تنفيذ أولويات أجندة أفريقيا لعام 2063.

وما بين تصاعد ظاهرتي الإرهاب والتطرف والحاجة إلى تضافر الجهود للتصدي لتلك التهديدات بشكل شامل دون تمييز بين تنظيمات وأخرى، يحتاج ذلك التعاون الاستراتيجي إلى بلورة على أرض الواقع.

وتشارك الهند في عمليات حفظ السلام الدولية في القارة السمراء، ومن ذلك المشاركة في سيراليون، مقابل مشاركة الصين في ليبيريا المجاورة، ثم السودان بعد ذلك، كما أن الهند شاركت في عمليات أخرى في الصومال والكونغو الديمقراطية.

وتعتبر هذه القمة الحدث السياسي والاقتصادي الأكبر في الهند منذ العام 1983، وكانت آخر قمة عقدت بين الدول الأفريقية وبين العملاق الأسيوى المنافس للصين منذ سبع سنوات في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا.

5