مكماستر يلتحق قريبا بكوكبة مغادري البيت الأبيض

مصادر تشير إلى أن ترامب يدرس عددا من البدلاء المحتملين لمكماستر بينهم سفير الولايات المتحدة السابق في الأمم المتحدة جون بولتون وكبير موظفي مجلس الأمن القومي كيث كيلوج.
السبت 2018/03/17
الإقالات جزء من تغيير الاستراتيجيات

واشنطن - ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر تغيير مستشاره للأمن القومي إتش.آر مكماستر، لكنه من غير المتوقع أن يتخذ هذه الخطوة فورا، فيما لم ينف البيت الأبيض ذلك.
وقالت الصحيفة نقلا عن خمسة مصادر مطلعة على الخطط، إن ترامب يدرس عددا من البدلاء المحتملين بينهم سفير الولايات المتحدة السابق في الأمم المتحدة جون بولتون وكبير موظفي مجلس الأمن القومي كيث كيلوج.
وذكرت أنه من غير المتوقع الإطاحة بمكماستر بشكل فوري، مشيرة إلى أن ترامب يرغب في أخذ ما يكفيه من الوقت لإجراء التغيير تجنبا لإهانة مكماستر واختيار بديل قوي بعناية.
وبحسب الصحيفة، فإن ترامب لم يكن على وفاق مع مكماستر على الإطلاق وأبلغ الرئيس كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي مؤخرا بأنه يرغب في تغييره، حيث أنه شديد التعنت وإحاطاته تستغرق وقتا طويلا وتبدو غير ذات صلة بالموضوع.
ومكماستر هو ثاني مستشاري ترامب للأمن القومي، إذ جاء خلفا لمايكل فلين الذي تم استبعاده قبل عام على خلفية تضليل نائب الرئيس مايك بنس بشأن اتصالاته مع السفير الروسي في الولايات المتحدة. والثلاثاء، أقال ترامب وزير الخارجية ريكس تيلرسون، فيما أشار في الأيام الأخيرة إلى أن تعديلا كبيرا في أعلى مستويات الإدارة لم ينته بعد. وقال ترامب لصحافيين بعد إقالة تيلرسون “أنا حقا عند نقطة حيث نقترب جدا من أن يكون لدينا مجلس الوزراء والأشياء الأخرى التي أريد”.
وكانت هوب هيكس مديرة الاتصالات بالبيت الأبيض قد أعلنت مؤخرا استقالتها، دون ذكر الأسباب، فيما شهد البيت الأبيض 15 استقالة أو إقالة منذ وصول ترامب إلى السلطة في يناير الماضي.
وفي إعلان مفاجئ بعد ما يزيد عن عام على وصول رجل الأعمال الثري إلى سدة الرئاسة، قالت هيكس “لا أجد الكلام للتعبير بالشكل المناسب عن مدى امتناني للرئيس ترامب”، من دون أن توضّح أسباب قرارها.
وأعلن الرئيس معلّقا على استقالتها “هوب رائعة وقامت بعمل ممتاز”، مضيفا قوله “إنها ذكية وحاذقة، هي فعلا شخص ممتاز”، مبديا ثقته بأنه سيعمل معها مجددا في المستقبل، وانضم جميع أفراد الدائرة المقرّبة من الرئيس إليه في الإشادة بهيكس.
وجاءت الاستقالة غداة مثول هيكس أمام الكونغرس في جلسة استماع مغلقة حول قضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، غير أن المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز أكدت أن استقالة هيكس غير مرتبطة بمثولها أمام اللجنة.
وبحسب الصحافة الأميركية، أقرّت هيكس، خلال الجلسة في الكونغرس، بأنها اضطرت في سياق عملها في البيت الأبيض إلى قول “أكاذيب بيضاء” أحيانا، غير أنها أكدت في المقابل أنها لم تكذب مرة في ردها على أسئلة حول مسألة التدخل الروسي.

5