"ملائكة وشياطين" بين يدي القراء

السبت 2014/07/19
رواية دان براون تحولت إلى فيلم سينمائي

دان براون كاتب أميركي من مواليد 1964 بإيكسيتير بنيوهامشير، الولايات المتحدة الأميركية، عرف بكتاباته التي تمثل مزيجا عجيبا بين الفلسفة والعلم والخيال. من أعماله “ثلاثية لانجدون” التي تضم كلا من روايته “شفرة دافنشي” و”ملائكة وشياطين” و”الرمز المفقود”.

“ملائكة وشياطين”، التي تحولت إلى فيلم سينمائي، هي إحدى روايات “ثلاثية لانجدون” و”لا نجدون” هو الشخصية التي ابتدعها دان براون لأستاذ تاريخ الفن المتخصص في فك الرموز والشفرات وخاصة الكنسية منها. يحكي من خلالها عن منظمة “المتنوّرون” التي تتصدى للمؤسسة الكنسية وحربها التاريخية الممتدة مع العلم.


● سحر:

لا أعرف ماذا أكتب عن هذا الكاتب. لا أعتقد أن أحدا يمكنه أن يصف أدق أسرار الفاتيكان بهذه الطريقة، بممراتها السرية، أنفاقها، مقابرها، منحوتاتها، وحتى ثروتها الفنية والمادية. وصف دقيق وعميق. أحسست أنني أتحرك مع الشخصيات وبين الأحداث وسط الرواية. دان براون أنا أرفع القبعة لك ولعبقريتك.


● آلاء الصديق:

ما الذي جرني إلى هذه الرواية؟ ربما جذبتني كلمة شياطين أكثر من ملائكة، الكنيسة كذلك والمستنيرون وهذا الصدام بين العلم والدين، حين يتصارعان ولا يستطيع أحدهما أن يفسر الآخر، فلا بدّ أن أحدهما سيكون كذبة في النهاية. ربما هذه أفضل رواية أقرؤها حتى الآن لـ”دان براون”، ربما لارتباطها بالدين بعيدا عن حقيقة الخديعة الباردة أو الحصن الرقمي المعقد أو شيفرة دافنشي المشهورة. دان براون أحد القلائل الذين ينجحون في كتابة شيء أقرؤه دفعة واحدة.


● أحمد نفادي:

الرواية رائعة جدا، قد أستعمل عبارة مستهلكة من نوعية إنه عالم “دان براون”، ولكنه عالمه فعلا ليس في ذلك من شك. الوتيرة السريعة والقصة التي تحدث وتنتهي في أقل من يوم، الألغاز الصعبة والطريقة الذكية في حلها، وكمية المعلومات الرهيبة التي تخرج بها. هي ليست برواية بقدر ما هي كتاب يحوي قدرا هائلا من المعلومات، تدل بوضوح على كم الجهد المبذول في كتابتها.


● بسمة العوفي:

يا إلهي!! إنها مغامرة “لانجدون” الأولى، ومغامرتي الأولى مع “دان براون”. أنا أحب الكاتب الذي لا يخذلنا، ويكون قادرا على إغوائنا وسرقتنا. 500 صفحة من المتعة والتفكير.

الكتاب يمزج بين الخيال والعلم


● شيرين محمد رضا:

هذه أول رواية أقرؤها لـ”دان براون”. في البدء أحسست أنها مملة بعض الشيء، ومليئة بالتفاصيل المُرهِقة. لكن في منتصفها باغتتني جاذبيتها، إنها ممتعة بدرجة عالية. وإن كنت لاحظت سمة متكررة في كتابات دان براون، وهي أن الشخصية الطيبة التي تساعد الأبطال غالبا ما تكون هي نفسها العدو الأكبر لهم! حصل هذا أيضا في “شفرة دافنشي” و”الحصن الرقمي”.. شاهدت الفيلم المأخوذ عن “ملائكة وشياطين”، لكن الكتاب أكثر تشويقا في رأيي.


● محمد سلام:

لا يوجد عداء بين العلم والدين، وما يحاول أن يقوله “دان براون” هو دور رجال الدين في تنوير أو تجهيل الناس، وأهمية عدم الصدام بين الاثنين الذي يؤدي دائما إلى عواقب وخيمة.

● زهرة:

الترجمة ليست سيئة ولكنها مليئة بالأخطاء، أما عن الكتاب نفسه، فالعنوان مضلل إلى حد ما، القصة ليست سيئة، ولكن هناك شيء مفقود، فمثلا مرض مدير المركز عندما كان طفلا مشهد مفتعل ومقحم ولا يحترم تفكير القارئ، فمنذ متى والإيمان (في الدين المسيحي تحديدا) عدو الطب، فالكنيسة لم تكن عدوّة للأطباء. القصة أيضا مليئة بالمبالغات والأشياء التي تشعرك أن المؤلف لم يراجع الكتاب قبل طبعه. لكن في النهاية الكتاب ممتع.


● مشاري العبيد:

هذه الرواية هي أفضل ما كتب “دان براون” من وجهة نظري الشخصية. تجربة سينمائية فريدة على الورق، وتفوق إثارة كلماتها مشاهد الفيلم المستوحى منها. يُرجى ربط الأحزمة فور قراءتك الصفحة الأولى منها، وتمتع برحلة تاريخية مليئة بالرموز والإثارة.


● محمد عصام:

رواية مثالية، فيها كل عناصر الإمتاع في رأيي. الرواية طويلة، 568 صفحة، ومع ذلك لم أشعر بالملل أبدا، والترجمة ممتازة. الرواية مفيدة سواء في المعلومات الفيزيائية في أولها، أو المعلومات التاريخية التي تلتها، والأمتع على الإطلاق: الثقافة الفنية في أعمال غاليليو أو برنيني، أسلوب “دان براون” رائع في دمج هذه المعلومات مع الأحداث بشكل ممتع جدا.


● سارة:

لا يمكن وصف جمال الأحداث في هذه الرواية، أنهيتها في أسبوع واحد فقط، على الرغم من كبر حجمها. أحداث الرواية جذابة بشكل رهيب جدا، ولا يمكن التوقف عن القراءة عند البدء فيها. ولكن نصيحة مني لا تشاهدوا الفيلم أبدا لأنه مخيب للآمال، وقد تم حذف شخصيات رئيسية وإحداث تغيير كبير جدا في مجريات الأحداث إضافة إلى الاختيار الرديء للممثلين، فيكفى قراءة الرواية فقط، وترك العنان للمخيلات فذلك أفضل.


● كمال حسين:

براون أبدع في عمله هذا، وأكد انه من ابرع الأقلام العالمية في مثل هذه النوعية من الكتابة. أحداث مشوقة ونهاية ممتعة لأفضل رواية قراتها إلى حد الآن. من موقعي هذا انصح الجميع بقراءتها.

17