ملاحقة القضاء الأميركي لأسانج تهدد حرية الصحافة

منظمة ويكيليكس ترد على الاتهامات الأميركية بالقول إنها "نهاية الصحافة المتعلّقة بقضايا الأمن القومي ونهاية التّعديل الأوّل” للدّستور الأميركي الذي يضمن حرّية التعبير.
السبت 2019/05/25
في دائرة الاتهام

واشنطن - اعتبر مدافعون عن حرية الصحافة أن توجيه القضاء الأميركي اتهامات إلى مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج بموجب قوانين مكافحة التجسس، يهدد الديمقراطية وحرية الصحافة في الولايات المتحدة.

وتتّهم الولايات المتحدة أسانج (47 عاما) خصوصاً بتعريض بعض مصادرها للخطر بنشره في 2010 حوالي 750 ألف وثيقة عسكريّة ودبلوماسيّة سرّية للغاية على موقع ويكيليكس. كما تتهمه بـ”التآمر” مع المحللة العسكرية السابقة تشيلسي مانينغ التي كانت مصدر هذه التسريبات غير المسبوقة.

وقالت وزارة العدل في بيان إنّ أسانج متّهم “بمساعدة” الجندي مانينغ و”تحريضه على الحصول على معلومات سرّية، مع علمه بأنّها قد تستخدم ضدّ مصلحة الولايات المتحدة”.

وردت منظّمة ويكيليكس عبر تويتر بالقول “هذا جنون”.

وأضافت أن “هذه نهاية الصحافة المتعلّقة بقضايا الأمن القومي ونهاية التّعديل الأوّل” للدّستور الأميركي الذي يضمن حرّية التعبير.

لكن جون ديمرز المسؤول عن شؤون الأمن القومي في وزارة العدل، قال خلال مؤتمر صحافي، قائلا إنّ “الوزارة تأخذ على محمل الجدّ دور الصحافيين في ديمقراطيّتنا، لكنّ جوليان أسانج ليس صحافيّاً”. وأضاف “ليس هناك أي صحافي يتمتع بحس المسؤولية يقوم بنشر أسماء مصادر سرية في مناطق حرب، وهو يدرك أن هذا يعرضه لخطر”.

18