ملاحقة مشار تعرقل عملية السلام في جنوب السودان

الاثنين 2016/08/01
محاولات لإنقاذ السلام الهش

الخرطوم – طالب شركاء مفوضية مراقبة اتفاق السلام في جنوب السودان، الرئيس سلفاكير ميارديت، بوقف ملاحقة زعيم المعارضة المسلحة رياك مشار وقواته، لوقف النزاع الذي مني بانتكاسة كبيرة، بعودة الطرفين إلى الاقتتال.

وعقد رئيس المفوضية (تابعة لمنظمة “إيغاد”) فستوسي موقاي، ومبعوثو كل من الصين والولايات المتحدة والنرويج والاتحاد الأوروبي، إلى جانب ممثلي الدول الأعضاء بالهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا “إيغاد” التي تولت عملية الوساطة، وهي منظمة شبه إقليمية مقرها جيبوتي، اجتماعا بالعاصمة السودانية الخرطوم، الأحد، للتوصل إلى تحقيق السلام.

وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع الشركاء “إن المشاركين توصلوا إلى عدة توصيات من بينها وقف ملاحقة رياك مشار وقواته، والعودة إلى التفاوض لتنفيذ اتفاق السلام بالكامل”.

وأضاف غندور أن المجتمعين طالبوا طرفي النزاع “بوقف القتال في ولايتي غرب ووسط الاستوائية (الأماكن التي يرجح تواجد مشار فيها وفقًا لوسائل إعلام محلية)”.

وأشار إلى أن رئيس المفوضية فستوسي موقاي، يتواصل مع الرئيس سلفاكير، ورياك مشار، لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل بشأن هذه الاتصالات.

وفي انتكاسة جديدة لاتفاق السلام الهش الذي أبرمه “سلفاكير” و”مشار” في أغسطس الماضي، وسط ضغوط دولية، عاودت القوات الموالية لكليهما الاقتتال في جوبا قبل أكثر من 3 أسابيع مخلفة نحو 300 قتيل مع نزوح عشرات الآلاف من السكان.

وإثر المعارك غادر “مشار” جوبا إلى جهة لم يعلن عنها، وتأزمت الأمور عندما عين “سلفاكير” الإثنين الماضي تعبان دينق، ليشغل منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية بدلًا عن “مشار”، الذي كان قد اتخذ قبل ذلك بيومين قرارًا بفصل دينق من حركته.

ورفضت مفوضية مراقبة اتفاق السلام خطوة سلفاكير، مؤكدة أن مشار هو “الرئيس الشرعي للمعارضة المسلحة والنائب الأول للرئيس سلفاكير”.

2