ملالا تعود إلى باكستان بعد ست سنوات

ملالا تلتقي برئيس الوزراء شاهد خاقان عباسي في العاصمة إسلام أباد قبل أن تدلي بكلمة موجزة بثها التلفزيون الرسمي.
الجمعة 2018/03/30
أسعد يوم في حياة ملالا

إسلام أباد - غلبت المشاعر على الفتاة الباكستانية ملالا يوسفزي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وانهمرت الدموع من عينيها لدى عودتها إلى بلدها الخميس، بعد ست سنوات من إصابتها بطلق ناري في الرأس أطلقه مسلحون من حركة طالبان بسبب مناداتها بتعليم على أوسع نطاق للفتيات.

والتقت ملالا، التي وصلت إلى باكستان مع والدها وشقيقها الأصغر قادمة من بريطانيا، رئيس الوزراء شاهد خاقان عباسي في العاصمة إسلام أباد قبل أن تدلي بكلمة موجزة بثها التلفزيون الرسمي.

وقالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام وهي تمسح دموعها “هذا أسعد يوم في حياتي، مازلت غير مصدقة لهذا”، مضيفة “لا أبكي عادة، مازلت في العشرين، لكني مررت بأشياء كثيرة جدا في الحياة”. وتحدثت ملالا، متنقلة في حديثها بين الإنكليزية والباشتو والأوردو، عن أهمية التعليم وجهود مؤسستها الخيرية لمساعدة الفتيات. وتعد ملالا رمز استقطاب في وطنها حيث تهاجمها شخصيات محافظة تتهمها برسم صورة سيئة لبلدها.

وكان مسلحون ملثمون أوقفوا حافلة كانت تقلها من المدرسة إلى بيتها في أكتوبر 2012 وأطلقوا النار عليها، حيث أصيبت اثنتان من زميلاتها أيضا في الهجوم.

وفي عام 2014، أصبحت ملالا أصغر من فاز بجائزة نوبل للسلام وذلك بسبب دعمها للتعليم وصمودها في وجه القمع.

وأعلنت حركة طالبان الباكستانية لاحقا مسؤوليتها عن الهجوم وقالت إنه كان ردا على تدوينة كتبتها أيدت خلالها تعليم الفتيات.

5