ملتقى السينما الصينية في مهرجان فينيسيا

الأحد 2016/08/07
نظرة على السينما الصينية في في مهرجان فينيسيا

للعام الثالث تحتفل تظاهرة “أيام فينسيا” التي تقام بالتوازي مع مهرجان فينيسيا السينمائي، بالسينما الصينية تحت عنوان “التواصل مع التنين”، من خلال التعاون بين مؤسسة السينما الصينية. ويفتتح هذا الحدث في الأول من سبتمبر القادم.

◄ يشارك في التظاهرة وفد من السينمائيين الصينيين، مع عدد من صناع السينما الأوروبيين، بهدف بحث المشاريع التي تمكن المشاركة في إنتاجها. وفي اليوم التالي يعرض عدد من أهم الأفلام الصينية في إطار ما يسمى بـ”ملتقى الفيلم الصيني”، بحضور مجموعة من السينمائيين الإيطاليين، ثم تقام ندوة شاملة تغطي أفق التعاون بين الجانبين.

◄ عرفت الصين العروض السينمائية في عام 1896، وكان من أوائل الأفلام الغربية التي عرضت فيها فيلم «دراما غربية» وعرض في شنغهاي. أما أول فيلم صنعه مخرج صيني فكان عام 1905 بعنوان «تشون شان النحيف» من إخراج ين تشنغ فينغ رذيس أستوديو تيفونغ للتصوير في بكين، وكان عبارة عن مشاهد من الأوبرا الصينية.

◄ ظهر أول فيلم درامي مكتمل صيني عام 1912 بعنوان «نان فو نان شي» أي «ثنائي سيء الحظ» إخراج شانغ شي تشوان.

◄ في الفترة من 1921 إلى 1931 أنتجت صناعة السينما الصينية 650 فيلما روائيا، وأنشئت مئتا دار للعرض السينمائي، تركز معظمها في شنغهاي.

◄ كان أول فيلم صيني ناطق هو «المغني هنغ موتان» عام 1931. وكان «أغنية الصياد» عام 1934 أول فيلم ينقل السينما الصينية إلى خريطة السينما العالمية عندما حصل على جائزة هامة في مهرجان دولي أقيم في موسكو عام 1935.

◄ توقفت صناعة السينما الصينية لأول مرة عام 1937 مع اندلاع الحرب الصينية اليابانية، وتحوّل الكثير من العاملين فيها إلى العمل في المسرح، وتوقفت أستوديوهات شنغهاي عن العمل حتى عام 1945 بعد هزيمة اليابان واستسلامها في الحرب العالمية الثانية. وبعد الحرب عاد الازدهار إلى السينما الصينية وظهرت الكلاسيكيات الشهيرة، وبعد استيلاء الشيوعيين على السلطة تعرضت السينما الصينية لأزمة أخرى.

◄ هاجر معظم صناع السينما في الصين والموهوبون من الممثلين إلى هونغ كونغ، بينما تقلص عدد الشركات السينمائية الخاصة في الصين بدرجة كبيرة، بعد أن صدر القانون الصيني باحتكار الإنتاج والتوزيع والعرض السينمائي ووضعه تحت إدارة مركزية موحدة، وأًصبحت السلطات لا تسمح إلا بإنتاج الأفلام الموجهة التي تتغنى بالإنجازات الرسمية.

◄ في زمن الثورة الثقافية انهارت السينما الصينية ولم تعد إلى النهوض إلا في عام 1976 بعد وفاة ماوتسي تونغ، وإن لم تتخلص من الأشكال الدعائية أو اتجهت إلى التسلية الساذجة والغنائيات.

◄ اكتسبت السينما الصينية سمعة عالمية مجددا مع ظهور الجيل الخامس الذي تخرج في مدرسة بكين للسينما بعد إعادة افتتاحها في أوائل ثمانينات القرن العشرين، وغزت الأفلام الصينية الجديدة العالم من خلال المهرجانات الدولية. ومعظم ما ينتج من أفلام النوعية الفنية المتميزة في الصين ينتج بالاشتراك مع شركات سينمائية في هونغ كونغ وباستخدام إمكانيات أستوديوهاتها الكبيرة ومعاملها.

16